logo
العالم

"ملك المنفى".. بهلوي يضع خطة انتقالية للعودة تتضمن الاعتراف بإسرائيل

دونالد ترامب ورضا بهلويالمصدر: إرم نيوز

كشفت مصادر مطّلعة أن الابن الأكبر لآخر شاه لإيران، رضا بهلوي، يسعى بعد أكثر من 5 عقود من النفي، إلى استغلال الاضطرابات الداخلية في إيران والضغط الدولي لصناعة شرعية بديلة قد تمكّنه من العودة إلى دائرة القرار في طهران، تتضمن اعترافه بإسرائيل.

وبحسب "فايننشال تايمز"، فإن بهلوي، الذي كان طالبًا في تكساس عندما أُطيح بوالده عام 1979، أعلن نفسه وريثًا شرعيًا للعرش الإيراني عام 1980، لكن معظم المراقبين اعتبروا هذه الخطوة رمزية أكثر من كونها عملية سياسية قابلة للتحقق.

أخبار ذات علاقة

رضا بهلوي

بعد سحب دعوة طهران.. توقعات بحضور رضا بهلوي مؤتمر ميونخ للأمن

في الأشهر الأخيرة، ومع موجة احتجاجات عارمة ضد النظام الإيراني برئاسة آية الله علي خامنئي، كثّف رضا، وهو أحد رموز المعارضة في المنفى، نشاطه في واشنطن، ساعيًا لعقد لقاءات مع نواب ودبلوماسيين، والمشاركة في "مؤتمر الأمن في ميونيخ".

من جهته قال مستشاره البريطاني، جاستن فورسيث: "الإيرانيون يريدون ويحتاجون إلى دعم أمريكي"، في إشارة إلى ربط حملة  بهلوي بين الضغط الخارجي والحراك الشعبي.

وأظهرت الفيديوهات التي تم التحقق من صحتها، متظاهرين يرددون هتافات مثل "تحيا الملكية" و"هذه المعركة الأخيرة، بهلوي عائد!"، فيما اتّهمت السلطات الإيرانيين بـ"التخريب" وبأنهم "عملاء لأجانب". 

أخبار ذات علاقة

الأمير رضا بهلوي

وعد بالعودة.. رضا بهلوي يبشر الإيرانيين بـ"قرب التحرير" وإعادة البناء

وأكد فورسيث أن بهلوي بنى خلال السنوات الماضية شبكة من المؤيدين، بما في ذلك خلايا داخل إيران جاهزة لتفعيل حملات العصيان المدني.

وبحسب محللين فإن بهلوي يعتمد على وسائل الإعلام الفارسية في الخارج ودعم الجاليات الإيرانية، معززًا ظهوره بزياراته للعواصم الأوروبية ولقاءاته مع قادة مثل بنيامين نتنياهو، متعهّدًا بالاعتراف بإسرائيل فور توليه السلطة، كما نشر خطة انتقالية مؤلفة من 169 صفحة، تتضمن إنشاء "مجلس انتفاضة وطنية" و"مجتمع تنفيذي مؤقت" حال انهيار الجمهورية الإيرانية.

أخبار ذات علاقة

وزير الخارجية الإيراني الأسبق محمد جواد ظريف

مهاجما الإعلام العبري.. ظريف ينفي التواصل مع رضا بهلوي خلال احتجاجات إيران

من الناحية المالية، لا تظهر أي وثائق عامة دخلاً مستقراً لبهلوي، لكنه تمكن من إدارة ثروة ورثها عن العائلة بشكل يتيح له الاستمرار في نشاطه السياسي، مع امتلاك عقارات في واشنطن وباريس، وجنسية وجواز دبلوماسي من موناكو.

وعلى الصعيد الأمريكي، لا تزال تحركات بهلوي تواجه قيودًا؛ فترامب نفسه أعرب عن تحفِّظه على عقد لقاء رسمي معه، بينما لم يدعم بعض النواب مثل ليندسي غراهام مبادرته، مؤكدين أن اختيار القيادة الإيرانية المستقبلية يجب أن يكون من نصيب الشعب الإيراني، ومع ذلك، هناك اعتراف متزايد في الكونغرس بأهمية بهلوي الرمزية، حتى لو ظل محل شك في قدرته على ممارسة السلطة فعليًا.

بالنسبة لبهلوي، وفقاً لخبراء، تكمن الفرصة اليوم في توظيف الاحتجاجات الداخلية والغضب الدولي لبناء شرعية بديلة، عبر مزج الرمزية السياسية مع التغطية الإعلامية والدعم الخارجي، في محاولة لإعادة إنتاج قيادة سياسية من المنفى.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC