بيان مشترك من 8 دول عربية ومسلمة يندد بشدة بقانون إسرائيلي يقر عقوبة الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين
في استمرارٍ لأسلوبها بالتهديد، توعدت إيران الولايات المتحدة وإسرائيل بما وصفته بمزيد من "التدابير الأكثر سحقاً والأوسع نطاقاً والأكثر تدميراً"، رداً على تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في خطابه الأخير.
وقال المتحدث باسم العمليات العسكرية الإيرانية (مقر خاتم الأنبياء)، إن الحرب الجارية ستتواصل حتى "إذلال العدو وإجباره على الندم"، على حد تعبيره.
وشدد المتحدث إبراهيم ذو الفقاري على أن القدرات العسكرية الإيرانية "لم تتأثر بالهجمات الأخيرة".
وأوضح أن مراكز إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة وأنظمة الدفاع الجوي والحرب الإلكترونية "لا تزال تعمل"، وأن مواقعها "غير معروفة للعدو"، وفق تعبيره.
وفجر اليوم، قال ترامب إن القوات المسلحة الأمريكية حققت "انتصاراً سريعاً وحاسماً" في الحرب ضد إيران، مشيداً بقدرات الجيش الأمريكي.
وأضاف ترامب في خطاب أن البحرية والقوات الجوية الإيرانية "تم تدميرهما"، وأن عدداً من القيادات الإيرانية قُتلوا خلال العمليات.
وأكد أن مصانع إنتاج الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية "تم القضاء عليها"، مشيراً إلى أن واشنطن "تقترب من تحقيق جميع أهدافها العسكرية".
وهدد ترامب بتصعيد أكبر خلال الفترة المقبلة، قائلاً إن الولايات المتحدة قد تستهدف البنية التحتية النفطية وقطاع الطاقة في إيران، مضيفاً أن بلاده قادرة على "إعادة إيران إلى العصر الحجري".
وأوضح أن "الضربات ستشتد خلال الأسبوعين إلى الثلاثة أسابيع المقبلة"، محذراً من أنه في حال عدم التوصل إلى اتفاق، فإن الولايات المتحدة قد تستهدف "محطات توليد الكهرباء" داخل إيران.
بدورها، أعلنت بلدية طهران أعلنت أن الحرب الجارية تسببت بأضرار في نحو 33 ألف وحدة سكنية داخل العاصمة، في ظل استمرار الهجمات التي تستهدف مناطق مختلفة من إيران.
وقال المتحدث باسم البلدية عبد المطهر محمد خاني، إن جميع هذه الوحدات تحتاج إلى أعمال إصلاح بدرجات متفاوتة، تتراوح بين أضرار جزئية مثل النوافذ والأبواب، إلى حالات تتطلب إعادة إعمار أو بناء كامل.
وأضاف أن السلطات حددت وضع أكثر من 4 آلاف وحدة سكنية، وبدأت أعمال إعادة تأهيلها، سواء عبر السكان أنفسهم بدعم مالي من البلدية أو من خلال تنفيذ مباشر من الجهات المختصة.
وأشار محمد خاني إلى أن العاصمة كانت من أكثر المناطق تعرضاً للهجمات؛ ما وضع سكانها تحت "ضغط كبير"، لافتاً إلى أن فرق الطوارئ، بما في ذلك الإطفاء والخدمات البلدية، تتدخل فور وقوع أي حادث لتنفيذ عمليات الإنقاذ ورفع الأنقاض.