أفادت وسائل إعلام عبرية بأن السلطات الإسرائيلية اعتقلت صحفيا في القدس بعد أن نشر تقريرا عن تلقيه اتصالات يشتبه بأنها من عملاء إيرانيين لتجنيده.
وذكرت التقارير أن الصحفي، الذي لم يكشف عن هويته بناءً على أمر حظر نشر صادر عن المحكمة، تلقى رسائل عبر وسائل التواصل الاجتماعي تطلب منه تصوير شوارع وأماكن عامة، بما في ذلك مظاهرات داخل مجتمع اليهود المتشددين.
واعتقد الصحفي أن هذه الطلبات قد تكون محاولة تجنيد محتملة، فتوجه بمبادرة شخصية إلى وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية التابعة لشرطة القدس لتقديم المعلومات، إلا أنه تم احتجازه واستجوابه من قبل جهاز الأمن العام (الشاباك) ومحققي الشرطة للاشتباه في اتصاله بعميل أجنبي، وهو ما يعد جريمة خطيرة بموجب القانون الإسرائيلي.
وبحسب تقرير موقع "واي نت"، نفى الصحفي الاتهامات الموجهة إليه، موضحا أن التواصل مع مصادر خارجية جزء طبيعي من عمله المهني، وأنه لم يتخذ أي إجراء قد يهدد أمن الدولة.
وقضت المحكمة لاحقا بالإفراج عنه دون شروط، ولم توجه له أي اتهامات رسمية حتى الآن.