أدى نيك تشيكر، الذي عُيّن في أوائل يناير/كانون الثاني لرئاسة مكتب الشؤون الأفريقية في وزارة الخارجية الأمريكية، زيارة إلى مالي يوم أمس الاثنين، وخلال رحلته، دعا إلى إعادة تنشيط التعاون بين واشنطن وباماكو، لا سيما في المسائل الاقتصادية والأمنية.
والتقى نيك تشيكر، وزير الخارجية المالي عبد الله ديوب، وتمحورت المحادثات بين الرجلين حول موضوعين رئيسيين: إمكانية استئناف التعاون الثنائي، لا سيما في مكافحة الإرهاب، وتطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية بين مالي والولايات المتحدة، وفق ما نقلت إذاعة فرنسا الدولية.
وبينما ينظر الجانبان إلى إعادة تنشيط العلاقات بينهما على أنها شراكة رابحة للطرفين، وفقًا للبيان الرسمي الصادر عن السلطات المالية، أكد نيك تشيكر احترام بلاده لسيادة مالي.
وأضاف أن "رغبة الولايات المتحدة في إعادة تنشيط التعاون الثنائي مع باماكو تقوم على أسس جديدة، واحترام متبادل، ودون أي شكل من أشكال التدخل".
ومع ترحيبه بهذا النهج، أكد وزير خارجية مالي "ضرورة مراعاة السياق الإقليمي، ولا سيما إنشاء اتحاد دول الساحل".
وفي إعلانه المسبق عن هذه الزيارة على صفحتها على فيسبوك، أعرب مكتب الشؤون الأفريقية التابع لوزارة الخارجية الأمريكية عن تطلعه إلى مناقشات مرتقبة حول تعزيز التعاون بين البلدين، فضلاً عن تبادل محتمل للآراء مع دول أخرى في المنطقة، ولا سيما بوركينا فاسو والنيجر، في قضايا الأمن والاقتصاد.