أكد نائب قائد القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا "أفريكوم" لوكالة "فرانس برس"، أن الولايات المتحدة تعزز عمليات تسليم المعدات العسكرية وتبادل المعلومات الاستخباراتية مع نيجيريا في ظل المواجهة التي تخوضها لاغوس مع التنظيمات المتشددة.
وقال الجنرال جون برينان في مقابلة على هامش اجتماع أمني أمريكي ونيجيري عقد الأسبوع الماضي في أبوجا: "نحاول تسريع عملية بيع المعدات العسكرية الأجنبية لتمكينهم من شراء المزيد". وأضاف أن الولايات المتحدة تقدم أيضا مجموعة شاملة من خدمات "تبادل المعلومات الاستخباراتية"، بما في ذلك رحلات استطلاع جوية لدعم الضربات الجوية التي تقودها نيجيريا.
وأفاد أن الضربات الجوية التي نفذتها الولايات المتحدة خلال يوم عيد الميلاد في شمال غرب نيجيريا، استهدفت مسلحين مرتبطين بجناح تابع لتنظيم "داعش" ينشط بشكل رئيسي في النيجر المجاورة.
وأوضح أن "الأهداف كانت مناطق تستخدمها جميع الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل الأفريقي كقاعدة انطلاق. وآخر المعلومات التي تلقيناها من النيجيريين أشارت إلى أنها كانت مرتبطة بتنظيم داعش في الساحل". ويبدي محللون قلقهم إزاء تمدد التنظيم من منطقة الساحل إلى دول غرب أفريقيا الساحلية، مثل نيجيريا.
ولفت برينان إلى أن الولايات المتحدة لا تزال تتعاون بشكل محدود مع جيوش بوركينا فاسو ومالي والنيجر الخاضعة لحكم مجالس عسكرية، على الرغم من ابتعاد هذه الدول عن شركائها الغربيين التقليديين.
وقال: "ما زلنا نتعاون، في الواقع تبادلنا معلومات مع بعض هؤلاء لشن هجمات على أهداف إرهابية رئيسية، لكن الوضع يختلف تماما عما كان عليه قبل عامين أو ثلاثة أعوام".