أفادت مصادر أمنية، الأربعاء، بمقتل ما لا يقل عن 11 عنصر شرطة، في هجوم شنه متشددون في شرق بوركينا فاسو، يوم الأحد الماضي، وفق "فرانس برس".
وتشهد الدولة الواقعة في منطقة الساحل الإفريقي، منذ عام 2015، هجمات متكررة تنفذها جماعات متشددة مرتبطة بتنظيم "القاعدة" وتنظيم "داعش" في معظم أراضيها.
وقال مصدر أمني: "في الساعات الأولى من صباح يوم الأحد 18 يناير/ كانون الثاني، هاجم عدة مئات من المتشددين مفرزة بالغا"، وهي منطقة تقع في بلدية "ديابانغو" بمحافظة "غورما" في المنطقة الشرقية.
وأضاف: "قُتل 7 من عناصر الشرطة في الهجوم، وتوفي 4 آخرون لاحقاً متأثرين بجروحهم"، مشيراً إلى أن "الحصيلة النهائية التي بلغت 11 قتيلاً، جميعهم من الشرطة".
وتبنّت جماعة "نصرة الإسلام والمسلمين" المرتبطة بتنظيم "القاعدة" الهجوم، في نفس اليوم، من دون تقديم مزيد من التفاصيل.
وأردف المسؤول: "تم دفن جميع الضحايا في الموقع في بالغا، وفق إجراءات جديدة للقيادة لم تعد تسمح بإعادة الجثث إلى واغادوغو أو غيرها من المدن".
ولم يعد المجلس العسكري بقيادة الكابتن إبراهيم تراوري الذي يتولى السلطة منذ انقلاب سبتمبر/ أيلول 2022، يصدر بيانات بشأن الهجمات في ظل تأكيده أنه استعاد السيطرة على أكثر من 72% من الأراضي.