قال الكرملين اليوم الثلاثاء، إن من المهم إحلال السلام والاستقرار في مالي بأقرب وقت ممكن.
وتأتي مناشدة الكرملين في وقت يواصل فيه متشددون حملتهم التي أطلقوها بشن هجمات في مطلع الأسبوع قرب العاصمة باماكو وفي أنحاء البلاد، وفق ما نقلت وكالة "رويترز".
وذكرت وسائل إعلام حكومية أن (فيلق أفريقيا) الروسي، وهو جماعة شبه عسكرية تسيطر عليها وزارة الدفاع، سقط منه قتلى ومصابون.
وسحب فيلق أفريقيا، الذي خلف مجموعة فاغنر العسكرية الروسية الخاصة، قواته من بلدة كيدال بعد قتال عنيف دار هناك خلال مطلع الأسبوع.
وغرقت مالي، منذ أيام، في حالة من عدم اليقين، في أعقاب سلسلة من الهجمات المسلحة المتزامنة.
وأسفرت الهجمات، عن مقتل قائد بارز في المجلس العسكري وإصابة آخرين، ورغم مضي يومين، لا يزال الوضع في عدة مدن مضطرباً.
وتؤكد جبهة تحرير الأزواد المتمردة سيطرتها "الكاملة" على كيدال، المدينة الاستراتيجية في الشمال، وهي المدينة التي استعادها الجيش المالي في نوفمبر/تشرين الثاني 2023 بدعم من مرتزقة فاغنر، التي أصبحت لاحقاً "فيلق أفريقيا".
كما أعلنت الحركة توصلها إلى "اتفاق" يسمح للجنود الروس بالانسحاب من المدينة. وفي منطقة غاو، الواقعة أيضاً في الشمال، تدعي الجبهة سيطرتها على عدة مواقع.
وأعلن ائتلاف قوى الجمهورية، الحركة التي ينتمي إليها الإمام المالي المؤثر في المنفى محمود ديكو، والمؤيد للأزواد، في بيان صحفي، أن مالي "في خطر".