قال ينس فريدريك نيلسن، رئيس وزراء غرينلاند إن الجزيرة بحاجة إلى مزيد من الأمن والمراقبة لكنها لن ترضخ للضغوط الخارجية، بحسب "رويترز".
وأضاف في محادثة مشتركة مع مته فريدريكسن رئيسة وزراء الدنمارك في جامعة "سيانس بو" في باريس: "ما تتعامل معه الحكومة هو محاولة التصدي لضغوط خارجية والتعامل مع شعبنا الخائف والقلق"، وفق تعبيره.
وقال إن غرينلاند تتفق على ضرورة تعزيز المراقبة والأمن في المنطقة "بسبب الطريقة التي تتصرف بها روسيا حاليا".
وأرجأ البرلمان الأوروبي حتى الأسبوع المقبل قراره بشأن ما إذا كان سيستأنف العمل على الاتفاق التجاري للاتحاد الأوروبي مع الولايات المتحدة.
وكان البرلمان الأوروبي علق الاتفاق احتجاجاً على مطالب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاستحواذ على جزيرة غرينلاند وتهديداته بفرض رسوم جمركية.