الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يستقبل جثامين 6 أمريكيين قتلوا في الحرب مع إيران
حذر رئيس حزب "أزرق أبيض"، بيني غانتس، من حرب أهلية وشيكة في إسرائيل، داعيًا إلى حتمية الانحياز إلى رئيس الوزرء بنيامين نتنياهو، و"تغليب حب الوطن على كراهية رئيس الوزراء".
وفي لقاء مع القناة الإسرائيلية السابعة، قال غانتس إنه لن ينحاز إلى عناصر المعارضة عند تشكيل حكومة جديدة، ولن يواصل مقاطعة نتنياهو.
رغم ذلك، أوضح أنه "لن يكون الصوت الذي يمنح نتنياهو فرصة تشكيل حكومة، لكنه سيدعم الخطوة إذا عكست إرادة الجماهير".
وفي تحول غريب عن مواقفه السابقة، رأى غانتس أنه "حان الوقت للتخلي عن شعار "لا لبيبي"، والتحول إلى شعار "لا للمتطرفين فقط". واعتبر هذا التحول أداة لوقف حرب أهلية وشيكة في إسرائيل.
وأضاف: "نحن نقترب من وضع سيموت فيه شخص ما هنا". وأكد أنه لا ينوي مساعدة نتنياهو، لكنه لن يرفض الجلوس في حكومته بعد الانتخابات، إن حدثت.
وتابع بالقول: "سلمت قيادة الحكومة في السابق إلى بينيت ولابيد، رغم أنني كنت أملك فرصة تولي منصب رئيس الوزراء، لكنهما أهدرا الفرصة، ووقعت المسؤولية عليهما".
وأعل غانتس مع ذلك اعتزامه بذل كل ما في وسعه للحيلولة دون حصول نتنياهو على 61 مقعدًا في الكنيست، تمكنه من تشكيل حكومة جديدة، ولكن "إذا قرر الشعب أن هذا ما يحدث، فسأتوجه إلى أصدقائي في المعارضة، لابيد وإيفيت وإيزنكوت، وأقول لهم إنه يجب ألا نكرر خطأ الانتخابات السابقة وهذه اللامسؤولية مرة أخرى، وسأدعوهم للانضمام إلي وعزل المتطرفين".
وأضاف جازمًا: "لن أسمح لإيتمار بن غفير أن يكون وزير دفاع أبنائنا".
وفي ما يتعلق بإمكانية تشكيل حكومة أقلية عبر الاستعانة بالأحزاب العربية، قال: بعد أحداث 7 أكتوبر، بات ذلك مستحيلًا. لا يمكن اتخاذ قرارات مصيرية لأمن إسرائيل بهذه الطريقة. لا أنوي الجلوس في الحكومة مع شخص هتف بالأمس فقط "غزة ستنتصر".
وأكد: "سنهتم بالمجتمع العربي، الذي يُعد جزءًا لا يتجزأ من المجتمع الإسرائيلي، ولكن نظرًا لإمكانية الاعتماد على الحكومة، فمن المستحيل على الأحزاب العربية أن تحدد ما إذا كنا سنخوض الحرب أم لا".
وشنّ غانتس هجومًا لاذعًا على قادة أحزاب المعارضة الأخرى قائلًا: "عليهم التوقف عن إلقاء المحاضرات عليّ حول كيفية التصرف كقائد".
وأضاف: "يريد هؤلاء الانتصار في الحرب الأهلية الوشيكة، وأنا أريد منعها. إنهم يكرهون نتنياهو أكثر من حب الوطن، ويؤثرون الجلوس في المدرجات والصراخ، بدلًا من إحداث التغيير. هذا ضعف".