دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، إلى احترام "الاستقلال السياسي" للدول.
وجاءت الدعوة الأممية، بعد عملية عسكرية أمريكية خاطفة في فنزويلا، أدت إلى اعتقال رئيسها نيكولاس مادورو، وإعلان واشنطن أنها "ستدير" شؤون البلاد، بحسب "فرانس برس".
وقال غوتيريش في بيان تلته وكيلة الأمين العام روزماري ديكارلو، في اجتماع طارئ لمجلس الأمن، "في أوضاع ملتبسة ومعقدة كالتي نواجهها، من المهم احترام المبادئ"، ولا سيما "احترام مبادئ السيادة والاستقلال السياسي ووحدة أراضي الدول".
وأثار إعلان واشنطن بشأن تولي إدارة فنزويلا لفترة غير محددة، جدلاً واسعاً حول إمكانية نشر قوات أمريكية على الأرض في هذا البلد الواقع في أمريكا الجنوبية.
وقالت مجلة "نيوزويك"، إن البيت الأبيض لم يقدم حتى الآن خريطة طريق واضحة، ولم يحدد طبيعة الدور الأمريكي؛ ما خلق فراغاً كبيراً في المعلومات أمام الرأي العام والخبراء.
وأكد ترامب في تصريحات متعددة أن الولايات المتحدة "لن تتردد في إرسال قوات برية إذا لزم الأمر"، لكنه أشار إلى أن ذلك قد لا يكون ضروريا إذا تعاونت نائبة الرئيس المؤقتة ديلسي رودريغيز مع الإدارة الأمريكية وفق ما يُرى مناسبا؛ ومع ذلك، يبقى الغموض سيد الموقف.