أعلنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين التابعة لتنظيم "القاعدة"، مسؤوليتها عن هجمات منسقة في أنحاء مالي، على ما ذكرت "سايت إنتليجنس".
ونقلت المجموعة، عن جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، قولها في بيان إنها مسؤولة عن هجمات منسقة في أنحاء مالي اليوم السبت بالاشتراك مع جبهة تحرير أزواد التي يهيمن عليها الطوارق.
وأعلن جيش مالي، تمكُّن قواته من دحر وتحييد مئات العناصر من الجماعات الإرهابية التي شنّت هجوماً واسع النطاق استهدف العاصمة باماكو ومدينة كاتي ومواقع أخرى.
وكانت الجماعات المسلحة قد دخلت باماكو وعددا من المدن في مالي عبر التنكر بزي الجيش النظامي، منفذة عمليات دموية، خاصة في المدينة التي يحتمي بها الجنرال أسيمي غويتا، وسط تضارب الأنباء بشأن مصير وزير دفاعه.
ونُشرت على مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات وصورٌ لمركبات تابعة لجماعة نصرة الإسلام التابعة لتنظيم القاعدة وهي تدخل مدينة كاتي، إحدى ضواحي باماكو.
وتُعتبر هذه المدينة الواقعة على بعد حوالي 20 كيلومتراً شمال العاصمة، حيث يقيم الرئيس الانتقالي أسيمي غويتا، معقل المجلس العسكري الحاكم في البلاد منذ عام 2020، كما تضم إحدى القواعد العسكرية الرئيسية في مالي؛ ووفقًا لتقارير محلية، فقد تعرض منزل وزير الدفاع الجنرال ساديو كامارا، لهجوم مدمر.
وفي العاصمة باماكو، تركزت الاشتباكات حول القاعدة الجوية "101" في سينو، حيث تتمركز قوات الفيلق الأفريقي الروسي، بالقرب من مطار باماكو-سينو، فيما تم تعليق الرحلات الجوية بينما حلقت المروحيات فوق المنطقة، وأُفيد بإسقاط إحداها.