الجيش الإسرائيلي: استهدفنا وحدات النخبة ومنظومات الصواريخ والطائرات المسيرة التابعة لحزب الله

logo
العالم

إعلام عبري: الهدنة مع إيران "خيبة أمل" لنتنياهو

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهوالمصدر: رويترز

قالت تحليلات إسرائيلية إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وضع نفسه في موقف معقد، في ظل اتفاق وقف إطلاق نار مع إيران، وإجراء مفاوضات على وقع "تفاؤل حذر" بين واشنطن وطهران، فيما يحاول نتنياهو إخفاء الكثير من الشكوك وخيبات الأمل بعد اتفاق التهدئة المؤقتة. 

أخبار ذات علاقة

ترامب ونتنياهو في البيت الأبيض

"نيويورك تايمز": ترامب أطلع نتنياهو على تفاصيل الاتفاق مع إيران

ورأت أن نتنياهو لن يتنازل مقابل الالتزام باتفاق الهدنة مع إيران عن "حزمة تدليل" أمريكية جديدة، قد تعزز موقفه للجلوس مجددًا على مقعد رئاسة الوزراء، لا سيما في ظل إقبال إسرائيل على انتخابات عامة وشيكة.

ووفقًا للكاتب الإسرائيلي عيدان كويلر، باتت خيارات نتنياهو محدودة بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن وقف إطلاق نار مؤقت مع إيران، خاصة أن المعارضة العلنية لأي خطوة يقودها ترامب ليست مطروحة في هذا التوقيت الحساس سياسيًا لكلا الزعيمين.

وأوضح أن وقوف ترامب على أعتاب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل، يفرض عليه تقديم إنجاز سياسي يوازن تكلفة الحرب، ولذلك عليه وقف رحاها فورًا.

وبينما تقترب الانتخابات الإسرائيلية هي الأخرى، يواجه نتنياهو صعوبة في احتمال مواجهة البيت الأبيض، ولا يشغله حاليًا سوى استضافة ترامب في حفل توزيع جوائز إسرائيل، الذي ستشدو فيه حفيدة الرئيس الأمريكي.

وذكر أن الأكثر أهمية من ذلك هو رغبة نتنياهو في الحصول على حزمة معتبرة من "التدليل والدعم" قبل الانتخابات.

ووفقًا لتحليل نشره موقع "واللا"، يثق نتنياهو في دعم الرئيس الجمهوري، لكنه يتحوَّط كثيرًا عند الاقتراب من نائبه جي دي فانس، المعروف بـ"كابوس رئيس الوزراء الإسرائيلي".

وربما كان ذلك واضحًا حين سخر دي فانس من نتنياهو خلال لقائهما الأخير، قائلًا: "يبدو أنك كنت متفائلًا بإمكانية الإطاحة بالنظام الإيراني".

ووفق "واللا"، يزيد نتنياهو ارتجافًا مع ارتفاع مؤشرات ترشح دي فانس لانتخابات الرئاسة الأمريكية في 2028. 

أخبار ذات علاقة

نائب الرئيس الأمريكي فانس ورئيس وزراء إسرائيل نتنياهو.

بسبب التقديرات الإسرائيلة حول إيران.. كشف كواليس مكالمة متوترة بين فانس ونتنياهو

ورغم الحديث الدائر عن دعم نائب الرئيس الأمريكي غير المحدود لإسرائيل، يرى تحليل الموقع العبري أن اليهود وإسرائيل لا يمثلون أي أهمية بالنسبة له، علاوة على أن شعبية نتنياهو بين جمهور دي فانس متدنية للغاية، وفقًا لدراسة أجراها ونشرها مركز الأبحاث الأمريكي "بيو"، أمس الثلاثاء.

وبحسب تحليل "واللا"، يدرك نتنياهو انعدام رغبة ترامب في العودة إلى الحرب، لكنه وائتلافه يواجهون صعوبة خلف الكواليس في تجاهل الشعور المقلق إزاء بنك أهداف إسرائيلي لم يكتمل في إيران، فضلًا عن النظر بعين الريبة إلى "التهدئة المؤقتة"، لا سيما في ظل صياغتها "من وراء ظهر إسرائيل".

ورغم تصريحات إسرائيلية أشارت إلى "اتفاق وتنسيق مسبق" بين واشنطن وتل أبيب بشأن اتفاق التهدئة، فإن القلق يكمن في "انحراف بوصلة الاتفاق الدائم مع طهران بعيدًا عن القضايا الجوهرية، وارتكازه فقط على مضيق هرمز".

وأوضح مسؤولون كبار في إدارة ترامب لإسرائيل أن "الولايات المتحدة ستصرّ، خلال المفاوضات التي ستُجرى خلال الأسبوعين المقبلين، على إزالة المواد النووية، ووقف التخصيب، والقضاء على خطر الصواريخ الباليستية". 

أخبار ذات علاقة

رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

نتنياهو: مستمرون في سحق نظام الإرهاب في إيران

وأضافوا: "هذه أهداف مشتركة بين إسرائيل والولايات المتحدة. تراجعت إيران عن مطالبها، واستسلمت لمطلب فتح مضيق هرمز في ظل التدمير الهائل للبنية التحتية للنظام منذ اندلاع الحرب".

ومع ذلك فإن دوائر سياسية في تل أبيب أصرت على موقفها الرافض للتقارب مع طهران، مشيرة إلى أن الحرب لم تندلع من أجل فتح مضيق هرمز، وأن المفاوضات بشأن القضايا الأخرى لا تبدو واعدة.

وأوضحت أن نتنياهو لم يكن راغبًا في وقف إطلاق النار مع إيران بالطريقة التي آلت إليها الأمور، لافتة إلى آخر اتصال هاتفي جرى بين الجانبين، وتشديد نتنياهو خلاله على مواصلة الضغط العسكري على إيران، انطلاقًا من اعتقاده بإمكانية، بل وضرورة، "تصفية الحسابات" مع طهران حتى النهاية.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC