logo
العالم

يخطط لرئاسة أمريكا في 2028.. من هو ستيف بانون "الأب الروحي" لترامب؟

ستيف بانونالمصدر: رويترز

كشف موقع "أكسيوس" الأمريكي أن ستيف بانون، المستشار الاستراتيجي السابق للبيت الأبيض وأحد أبرز وجوه حركة "أمريكا أولًا"، يستعد لخوض سباق الرئاسة الأمريكية عام 2028.

وأشار الموقع إلى أن بانون يسعى من خلال هذه الخطوة إلى "تشكيل النقاش السياسي" والضغط على المرشحين الجمهوريين لتبني أجندة "أمريكا أولًا" بصورتها الأكثر تطرفًا.

ووفق التقرير، تستند رؤية بانون، إلى سياسة خارجية انعزالية "غير تدخلية"، وشعبوية اقتصادية، ومواجهة مفتوحة مع شركات التكنولوجيا الكبرى Big Tech.

وبحسب ما ذكر النائب الجمهوري السابق مات غايتس، فإن "حملة بانون ستكون مزيجًا يجمع السياسة الخارجية الانعزالية لراند بول، مع السياسات الضريبية الشعبوية لإليزابيث وارن".

وقال "إكسيوس" إن الخبراء الدستوريين يجمعون عمليًا على منع ترامب دستوريًا من الترشح لولاية ثالثة، وهو ما اعترف به ترامب نفسه علنًا.

وأضاف: "مع ذلك، يبدو أن حملة بانون "التمهيدية" تهدف إلى تعزيز نفوذه الأيديولوجي داخل الحزب الجمهوري، فإما إجبار المرشحين المستقبليين على تبني خطابه، أو تهيئة الظروف له ليحمل "الراية" بنفسه إذا لم يترشح ترامب لولاية ثالثة، وفقًا لتوقعات بعض حلفائه".

أخبار ذات علاقة

الزعيم الصربي الموالي لروسيا ميلوراد دوديك

"انقلاب" أمريكي تجاه البلقان.. نفوذ "ماغا" يعيد هندسة ملفات حساسة

مع العلم أن بانون شغل منصب مساعد لدونالد ترامب في ولايته الأولى، كما  عمل في منصب كبير مستشاري الرئيس للشؤون الاستراتيجية.

أدخله ترامب مجلس الأمن القومي الأمريكي في 28 يناير 2017، ولاحقًا عزله عن المجلس في أبريل من العام نفسه.

وكان قد شغل منصب "رئيس الموظفين التنفيذيين" للحملة الانتخابية الرئاسية لترامب في 2016.

يوصف في الولايات المتحدة بأنه الأب الروحي للرئيس ترامب، وأحد أبرز العقول التي وقفت وراء صعوده السياسي.

وينسب له الفضل في قلب الموازين الانتخابية أمام هيلاري كلينتون، وترسيخ شعار "أمريكا أولًا" وحركة "ماغا"، التي أصبحت لاحقًا الركيزة الأيديولوجية لسياسات ترامب.

أخبار ذات علاقة

ستيف بانون

ستيف بانون يلمح لولاية ثالثة لترامب رغم القيود الدستورية

من هو ستيف بانون؟

ولد في 27 نوفمبر 1953 في نورفولك، فيرجينيا من عائلة كانت من الطبقة العاملة من ذوي الأصول الأيرلندية الكاثوليكية. 

تخرج في جامعة فيرجينيا للتقنية في 1976 بدرجة البكالوريوس في التخطيط العمراني والماجستير بدراسات الأمن القومي من جامعة جورج تاون قسم الخدمة الدولية. 

في 1985، حصل بانون على درجة الماجستير في إدارة الأعمال مع الشرف من كلية هارفارد للأعمال التابعة لجامعة هارفارد.

كان ضابطًا بالبحرية الأمريكية لمدة 7 سنوات في أواخر السبعينيات وأوائل الثمانينيات، وكانت خدمته على المدمرة "يو إس إس بول فوستر" كضابط عمليات بحرية سطحية في إسطول المحيط الهادي، ثم مساعد خاص لرئيس العمليات البحرية بالبنتاغون.

بعد خدمته العسكرية، عمل بانون لدى جولدمان ساكس كمستثمر مصرفي في إدارة الدمج والاستحواذ. 

في 1990، أطلق بانون برفقة بعض من زملائه بجولدمان ساكس "متجر استثمار مصرفي" باسم "بانون وشركاه" ومتخصص في الإعلام.

من خلال "بانون وشركاه"، قام بانون بمفاوضات بيع "كاسل روك للترفيه" (كاسل روك إنترتانمينت)، شركة إنتاج سينمائية وتلفزيونية أمريكية، لصالح "تيد تيرنر"، مؤسس شبكة "سي إن إن" الإخبارية ومالك "استديوهات يونيفرسال لإنتاج الأفلام". 

وكمقابل وافق "بانون وشركاه" على الحصول على حصة مشاركة مالية في خمس عروض تلفزيونية منها مسلسل السيت كوم الشهير "ساينفيلد".

في عام 1998 قامت مجموعة "سوسيتيه جنرال" للخدمات المالية والمصرفية، الفرنسية، بشراء شركة "بانون وشركاه" .

أخبار ذات علاقة

السجن 4 أشهر بحق ستيف بانون مستشار ترامب السابق

أصبح بانون في 1990 منتجًا منفذًا في "هوليوود لصناعة الأفلام والإعلام".

أنتج بانون 18 فيلمًا بداية من فيلم الجريمة "العداء الهندي" 1991 من إخراج "شين بن" حتى 1999، وكمنتج منفذ أيضًا، لفيلم التراجيديا "تايتيس" (Titus) من إخراج "جولي تايمور".

أصبح بانون شريكًا لـ "جيف كواتينيتز" في شركة "ذا فيرم"، إحدى الشركات العاملة في إدارة المواهب والإنتاج التلفزيوني.

في عام 2004، قام بانون بتأليف وإخراج فيلم "في وجه الشر"، وثائقي عن رونالد ريغان.

ومن خلال هذا الفيلم تعرف على "بيتر شوايتزر"، مؤلف كتاب "حرب ريجان" وروائي ومؤلف وسياسي أمريكي.

أخبار ذات علاقة

مقترعون في انتخابات أمريكية سابقة

من انتخابات الثلاثاء إلى 2028.. "أمريكا أولاً" تواجه معارك مصيرية

كما تعرف على الناشر "أندرو بريتبارت"، والذي سيقوم لاحقًا بوصف بانون بأنه لحركة حزب الشاي مثله مثل "لني ريفينستال" الفنانة والمخرجة النازية والتي اشتهرت بابتكارها لتقنيات مبدعة في مجال التصوير السينمائي والإخراج، ووصفت بي بي سي أفلامها الوثائقية النازية على أنها طفرة في عالم صناعة الأفلام.

كما شارك بانون في تمويل وإنتاج عدد من الأفلام مثل "نيران من هارتلاند: صحوة المرأة المحافظة" و"غير المهزومة: سارة بالين" و"نزع القناع عن الاحتلال".

في عام 2006، أقنع بانون "جولدمان ساكس" للاستثمار في شركة "إنترنت جايمينج إنترتاينمينت IGE".

بعد مجموعة من الخلافات بين الشركاء وصلت لحد التقاضي، تم الانفصال بين الشريكين الرئيسين، وتم تسمية الشركة الجديدة "أفينيتي ميديا"، وأصبح بانون حينها المدير التنفيذي للشركة.

استمر بانون رئيسًا ومديرًا تنفيذيًا لشركة "أفينيتي ميديا" من 2007 وحتى 2011.

خلال هذه الأثناء، تحدث بانون في "مؤسسة استعادة الحرية" (ليبرتي ريستوريشين فاوينديشين) بأورلاندو بولاية فلوريدا، عن أزمة 2008 الاقتصادية، وعن تأثيراتها على برنامج التأمين الاجتماعي (ميدي كير) وبرنامج التأمين الصحي (ميدي كايد)، كما تحدث عن فيلمه "الجيل صفر" (جينيريشين زيرو) والذي تم إنتاجه في 2010.

شارك بانون في تأسيس وإدارة "معهد مساءلة الحكومة"، وهو منظمة بحثية استقصائية محافظة غير هادفة للربح، ومن خلاله ساهم في تنسيق نشر كتاب "أموال كلينتون" (كلينتون كاش)، وذلك منذ تأسيسه في 2012 وحتى رحل عنه في أغسطس 2016.

أخبار ذات علاقة

دونالد ترامب

"انتصارات ماغا 2025".. تحصيل 235 مليار دولار من رسوم ترامب الجمركية

في عام 2015، تم تصنيف بانون رقم 19 في قائمة مدونة "ميديايت" "الـ 25 الأكثر تأثيرًا في إعلام الأخبار السياسية في 2015".

و"ميديايت" هي مدونة أخبار وآراء للإعلام السياسي والترفيهي.

ويُعتبر أيضًا ستيف بانون شخصية مؤثرة في أوساط حركة "اجعل أمريكا عظيمة مجددًا" (ماغا MAGA)، على الرغم من إقالته من منصبه خلال الولاية الأولى للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأُطلق سراحه في أكتوبر 2024، بعد قضائه عقوبة بالسجن لمدة أربعة أشهر بتهمة "ازدراء الكونغرس"، نتيجة رفضه الامتثال لاستدعاء للتحقيق في أحداث اقتحام مبنى الكابيتول.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2025 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC