أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ضجة كبيرة يوم الخميس أثناء اجتماع مجلس السلام الذي شكله في واشنطن، بعد أن انحرف عن النص الرسمي ليطلق سلسلة تعليقات مثيرة للجدل ومضحكة في آن واحد.
استطرد ترامب ليحكي عن زيارته العام الماضي لمقر الأمم المتحدة في نيويورك، عندما علق هو والسيدة الأولى ميلانيا ترامب على مصعد متحرك، قائلاً: "كنت محظوظًا لأن السيدة الأولى نجمتي السينمائية كانت أمامي، لأنني وضعت يدي على جزء معين من جسدها".
وفي مجمل الخطاب، استخدم ترامب كلمة "جميل" 14 مرة على الأقل للإشادة بعمل إدارته وبمكان الفعالية الذي يحمل اسمه.
كما أدلى الرئيس بتعليق جانبي عن صغر سن الرئيس الباراغواياني سانتياغو بينيا ومظهره أثناء ترحيبه به، وقال: "من الجميل دائمًا أن تكون شابًا ووسيمًا. هذا لا يعني أننا يجب أن نحبك؛ أنا لا أحب الرجال الشباب الوسيمين، النساء أحبهن، والرجال، ليس لدي أي اهتمام بهم"، وسط ضحكات مكتومة بين الحاضرين في هذا الحدث متعدد الجنسيات.
ورغم هذه اللحظات الجدلية والمضحكة، استخدم ترامب الحدث لاستعراض نفوذه ودوره الدبلوماسي، متحدثًا عن كيفية الضغط على بعض الدول، مثل الهند وباكستان، لإنهاء النزاعات من خلال التهديد بفرض رسوم جمركية، على الرغم من نفي الهند لهذه الادعاءات.
وأكد الرئيس أيضًا على طموح مجلسه الجديد في تجاوز دور الأمم المتحدة في حل النزاعات، قائلاً: "مجلس السلام سيكون تقريبًا هيئة إشرافية على الأمم المتحدة، فهم بحاجة إلى المساعدة".
كما أشار إلى أن وزير الخارجية ماركو روبيو كان وراء فكرة مفاجأة إعادة تسمية معهد السلام الأمريكي، الذي احتضن الفعالية.
بالرغم من جدلية بعض تصريحاته، حرص ترامب على المزج بين الإطراء الشخصي للحاضرين وعرض إنجازات إدارته، محولاً الاجتماع إلى حدث إعلامي يمزج بين الدبلوماسية، الترفيه، والجدل في الوقت ذاته.