دعت واشنطن إلى الدفاع عن حرية الملاحة الدولية، في ظل تعطيل إيران حرية الملاحة في مضيق هرمز، وهو أمر لقي تنديدًا ورفضًا دوليًا واسعًا.
وجاءت الدعوة على لسان سفير الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة مايك والتز، الذي قال اليوم الاثنين، "ندعو العالم إلى الانضمام إلينا للدفاع عن حرية الملاحة الدولية".
وأكد أهمية "تشكيل تحالف لضمان أمن الملاحة الدولية"، مشيرا إلى أن "إيران تنتهك قانون البحار وتمارس القرصنة في مضيق هرمز"، كما لفت إلى أن "إيران هددت بفرض رسوم أو ما يعرف بالرشاوى للسماح للسفن بالمرور عبر مضيق هرمز".
وشدد السفير الأمريكي على أنه "يجب مساءلة النظام الإيراني على انتهاكه لقرارات مجلس الأمن"، لافتًا إلى أن "مضيق هرمز خلافا لمزاعم إيران ليس ملكا لها لتستخدمه كخندق أو ورقة مساومة".
ونوه إلى أن: إيران أطلقت آلاف الصواريخ والمسيرات على دول الخليج"، وأن "الصين وروسيا تتجاهلان معاناة دول الخليج والاقتصاد الدولي"، منوهًا إلى أن "إيران ما زالت تحاول قتل مزيد من الأمريكيين".
رفضت مجموعة من الدول الأعضاء بالأمم المتحدة، في بيان مشترك اليوم الاثنين، تهديد إيران لحرية الملاحة بصورة غير قانونية، وفرض رسوم عبور في مضيق هرمز.
وقال البيان إن أفعال إيران تُحدث اضطرابًا في أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد، مجددًا الدعوة إلى فتح مضيق هرمز بشكل عاجل ودون عوائق.
وازدادت مسارات التفاوض تعقيداً بين واشنطن وطهران، مع تعطيل الأخيرة لحرية الملاحة في مضيق هرمز، وهو الأمر الذي وضعته إيران على طاولة المفاوضات، بعد أن كان الأمر منحصرا قبل ذلك بشكل كبير، بين الملف النووي والبرنامج الصاروخي.