اعتبرت صحيفة "معاريف" العبرية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بات قاب قوسين أو أدنى من خسارة منصبه.
يأتي ذلك، بعد حصول "كتلة التغيير" على 61 مقعدًا برلمانيًا في آخر استطلاعات الرأي، ما يسمح للكتلة بتشكيل حكومة جديدة حال إجراء الانتخابات العامة.
وذكرت صحيفة "معاريف"، أنه "في ظل استمرار الاضطرابات في قطاع غزة، ومحاولات حكومة نتنياهو إقرار قانون خدمة الحريديم في الجيش، تراجعت كتلة الائتلاف الحاكم بمقدار مقعدين خلال الأسبوع الجاري، لتصل إلى 48 مقعدًا برلمانيًا".
ولأول مرة منذ نحو 3 أسابيع، حصلت كتلة معارضي نتنياهو (باستثناء الأحزاب العربية) على أغلبية 61 مقعدًا.
وأجرت الصحيفة استطلاع الرأي بالتعاون مع مركز "لازار" للأبحاث.
وتشير نتائج الاستطلاع إلى ضعف كتلة الائتلاف بعد خسارة مقعدين من الليكود و"عوتسما يهوديت" (مقعد لكل حزب)، واستمرار عجز "الصهيونية الدينية" عن تجاوز عتبة الحسم.
ومع ذلك، فشل حزب "أزرق أبيض"، وكذلك حزب "الاحتياط" في تجاوز عتبة الحسم.
وحصلت كتلة الائتلاف على 48 مقعدًا خلال الأسبوع الجاري (50 في الاستطلاع السابق)، بينما حصلت كتلة المعارضة على 61 مقعدًا، والأحزاب العربية على 11 مقعدًا.
وردًا على سؤال: لو ترشحت الأحزاب التالية في انتخابات الكنيست القادمة، لمن ستصوت كانت الإجابات: الليكود 25 مقعدًا، نفتالي بينيت 21، "الديمقراطيون" 12، "إسرائيل بيتنا" 10، "يش عتيد" 9، "شاس" 9، "عوتسما يهوديت" 7، و"يهدوت هاتوراه 7، والقائمة العربية 6 مقاعد.
ويُظهر استطلاع "معاريف" أيضًا أن الجمهور الإسرائيلي يميل إلى معارضة مشروع قانون تجنيد الحريديم الذي تعده الحكومة، إذ أعرب 43% من المشاركين عن معارضتهم للقانون المقترح، مقابل تأييده من جانب 27%.
وأظهر الاستطلاع أن نحو نصف المشاركين (46%) يعتقدون أنه إذا لم يكن من الممكن عبر الانتخابات المقبلة تشكيل حكومة دون نتنياهو، فيجب على أحزاب المعارضة الانضمام إلى حكومة تضمه.
ويعتقد 37% أنه يجب مقاطعة نتنياهو، حتى لو أدى ذلك إلى إجراء انتخابات جديدة.