أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الدول الـ35 الأعضاء في "تحالف الراغبين" صادقت على "إعلان باريس" الذي يتضمن تفاصيل "ضمانات أمنية صلبة من أجل سلام متين ومستدام" في أوكرانيا، في وقت وقعت فيه باريس ولندن وكييف "إعلان نوايا" بشأن نشر قوة متعددة الجنسيات عقب السلام.
واعتبر ماكرون في مؤتمر صحفي بعد الاجتماع أن الضمانات الأمنية هي "المفتاح لكيلا يعني أي اتفاق سلام استسلاماً أوكرانياً، وكيلا يعني أي اتفاق سلام تهديداً جديداً لأوكرانيا" من جانب روسيا، بحسب "فرانس برس".
وقال ماكرون إن هذه القوة التي تُجرى دراستها، منذ أشهر، تهدف إلى "توفير شكل من أشكال الطمأنينة في الأيام التي تلي وقف إطلاق النار".
وينص الإعلان على أن "شركاء التحالف والولايات المتحدة سيؤدون دوراً حيوياً وبتنسيق وثيق، لتقديم هذه الضمانات الأمنية" فور دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ.
وأفاد النص بأن الولايات المتحدة "ستشرف" على وقف إطلاق النار "بمشاركة" أعضاء في التحالف. وقد يشهد الإعلان تعديلات طفيفة، بحسب مصادر دبلوماسية.
في الوقت ذاته، أكد رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، اليوم الثلاثاء، أن الاتحاد الأوروبي مستعد لدعم اتفاق سلام في أوكرانيا ببعثات مدنية وعسكرية على الأرض.
وقال بعد اجتماعه مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في باريس خلال قمة ما يسمّى بتحالف الراغبين الذي يضم الدول الأوروبية المتحالفة مع أوكرانيا، "سنساعد ببعثات الاتحاد الأوروبي المدنية والعسكرية على الأرض. يجب أن تكون أوكرانيا في أقوى موقف ممكن قبل وأثناء وبعد أي وقف لإطلاق النار".