وزير الخارجية الإيراني يعود الى إسلام آباد قادما من مسقط

العالم العربي

11 قتيلًا في 6 أيام.. تصاعد غير مسبوق للعنف في إسرائيل

عناصر من الشرطة الإسرائيلية في القدسالمصدر: أ ف ب

تصاعدت وتيرة العنف في المجتمع الإسرائيلي على نحو غير مسبوق، محطمة أرقامًا قياسية خلال الأسبوع الماضي، مع تسجيل 11 قتيلًا خلال 6 أيام فقط.

ووفقًا لصحيفة "معاريف"، قُتل شاب يُدعى ديستاو تسكول (19 عامًا)، فجر اليوم الأحد، في منطقة بئر السبع، بعد تلقيه اتصالًا من أحد أصدقائه حوالي الساعة 5:30 صباحًا، طلب منه النزول من منزل العائلة إلى الشارع.

وبعد نزول المجني عليه، اندلع شجار عنيف في المكان، طُعن خلاله الشاب عدة طعنات في صدره، فسقط على إثرها قتيلًا في الحال.

أخبار ذات صلة

قوات الأمن الإسرائيلية بساحة هابيما في تل أبيب

"لا قتال ولا سلم".. 4 سيناريوهات تُقلق إسرائيل من حرب إيران

موجة عنف

وأضافت الصحيفة أن أولى الجرائم موجة العنف الحالية كانت تلك التي شهدها الشارع الإسرائيلي، هي جريمة قتل ميراف إدري (40 عامًا)، وتقيم أيضًا في بئر السبع، حيث عُثر عليها جثة هامدة في شقتها بشارع ميكور حاييم بالمدينة، وبحسب التحريات اشتبه في أن زوجها البالغ من العمر 39 عامًا طعنها حتى الموت.

كما أُصيب ابن المجني عليها من زوجها الأول، وهو طفل (9 سنوات)، بجروح خطيرة في الحادث نفسه، ويرقد حاليًا في مركز سوروكا الطبي.

وبعد يوم، وقعت جريمة قتل ثالثة، لكنها هذه المرة في بلدة رهط بالنقب، حيث قُتلت صابرينا العتيقة (27 عامًا)، وهي أم لطفل، رميًا بالرصاص.

وفي اليوم نفسه، قُتل رميًا بالرصاص أيضًا، أحمد عيسى، أحد سكان كفر قاسم؛ ورجَّحت الشرطة الإسرائيلية أن يكون الحادث على خلفية "نزاع بين عائلات ومجرمين".

أخبار ذات صلة

نتنياهو وبينيت

استطلاع: بينيت سيتقدم على نتنياهو إذا جرت الانتخابات "اليوم"

ووفقًا للصحيفة العبرية، كانت أكثر الحوادث المروعة، هي تلك التي وقعت الأسبوع الماضي، وتحديدًا، يوم الثلاثاء، حيث قتل، سوار عباس (21 عامًا) الجليل، بالإضافة إلى مقتل، عدي شعبان ( 30 عامًا)، وأطلقت عليهما النيران خلال تواجدهما في بستان زيتون.

وتشير التقديرات إلى أن الجناة كانوا يخططون لقتل شخص آخر، ولكن عندما تعذّر عليهم الوصول إلى هدفهم، قرروا قتل قريبه، عدي شعبان.

وفي ذات اليوم، قُتل يامانو زيلخا (21 عامًا)، وهو أحد عمال مطعم "بيتزا" في مستوطنة بتاح تكفا.

وتعود ملابسات الحادث إلى طلب المجني عليه من مجموعة مراهقين عدم رش الثلج على المطعم، فطعنه أحدهم، ما أدى إلى نزيف حاد، نُقل على إثره إلى المستشفى في حالة حرجة حتى فارق الحياة.

جرائم مزدوجة

وفي لقاء مع موقع "واللا" العبري، قال أحد أقارب زليخا: "أنا مصدوم، لا يُعقل أنه لم يتم القبض على أحد حتى الآن، هناك كاميرات مراقبة، كل شيء موثق، الأدلة واضحة وضوح الشمس، لا لبس في الأمر. ومع ذلك، لم يُقبض على أحد، لقد أزهقوا روحه، والقاتل طليق".

وأضاف "في أي بلد نعيش؟ من الصعب استيعاب أن تُزهق روح شاب في ريعان شبابه. كان أمامه مستقبل زاهر. والأمر الأكثر إيلامًا هو أننا نعلم أنه طلب بكل أدب وبساطة عدم رش الثلج داخل مكان عمله. كيف يُمكن لشيء كهذا أن يدفع أطفالًا لقتله؟ إنه أمر لا يُصدق".

ووقعت جريمة قتل مزدوجة أخرى يوم الأربعاء الماضي، حيث قُتل معتز نايف أبو لبان، ومحمد أيمن عبد الهادي، وهما قريبان في الثلاثينيات من عمرهما، في مدينة الرملة، ويُشتبه في أن الجريمة جزء من ثأر دموي. كان الضحيتان - عم وابن أخيه - في طريقهما لجلب غنم لإعداد وجبة طعام، تخليدًا لذكرى جدتهما التي توفيت قبل أيام.

ويُشتبه في أن الجناة كانوا يقودون سيارتهم جنوبًا، وأطلقوا النار أثناء سيرهم على الطريق السريع رقم 40، المجاور لمستوطنة، غان هاكال، على ركاب سيارة سوداء خاصة، ثم لاذوا بالفرار.

ويوم الخميس الماضي أيضًا، قُتل رميًا بالرصاص، رجل أعمال، يُدعى ماجد الشيخ (58 عامًا)، وهو متزوج وأب لأطفال، بالقرب من قرية داليت الكرمل.

أخبار ذات صلة

من عنف المستوطنين في الضفة الغربية

مقتل فلسطينيين في هجوم لمستوطنين على قرية بالضفة الغربية

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC