ABC عن بيانات: إصابة نحو 350 جنديا أمريكيا منذ بداية الحرب
أفادت مصادر أمنية عراقية، باختطاف الصحفية الأمريكية شيلي كيتلسون، وسط العاصمة بغداد، من قبل مجموعة مسلحة، في حادثة تعيد إلى الواجهة المخاوف بشأن أمن الصحفيين الأجانب في البلاد.
وبحسب المصادر فإن عملية الاختطاف جرت قرب فندق فلسطين في شارع السعدون، الذي يعد من من المراكز الحيوية والفنادق التي يقصدها الصحفيون والبعثات الأجنبية.
وتُعرف كيتلسون بأنها صحفية أمريكية مستقلة تقيم بين بغداد وإيطاليا، وتركز في عملها على تغطية قضايا الشرق الأوسط وأفغانستان، حيث تعاونت مع عدد من المؤسسات الإعلامية الدولية، بينها وكالة أنباء إيطالية، ومنصات وصحف عالمية مثل "فورين بوليسي" و"المونيتور"، إلى جانب مشاركات إعلامية مع "بي بي سي" ومجلات تحليلية دولية.
ولم تصدر حتى الآن أي بيانات رسمية توضح ملابسات الحادثة أو الجهة المسؤولة عنها، فيما يُنتظر أن تفتح الأجهزة الأمنية تحقيقاً عاجلاً لكشف تفاصيل العملية وتحديد مصير الصحفية المختطفة.
وتأتي هذه الحادثة في ظل تصاعد نشاط الفصائل العراقية المرتبطة بإيران، وانعكاسها المباشر على الداخل، حيث تحولت البلاد خلال الأسابيع الماضية إلى ساحة مفتوحة لتبادل الرسائل بين أطراف الصراع، عبر هجمات متكررة بالصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت قواعد عسكرية ومنشآت حيوية ومواقع دبلوماسية.
وشهدت مدن عدة، بينها بغداد وأربيل والبصرة، وتيرة متسارعة من الهجمات التي تبنتها أو نُسبت إلى فصائل مسلحة، في مقابل ضربات جوية استهدفت مواقع داخل العراق.
وبرغم هذا التصعيد، لا تزال السلطات العراقية تواجه صعوبات في ضبط إيقاع هذه الهجمات أو ملاحقة الجهات المنفذة، في ظل تعدد مراكز القرار الأمني وتداخل الأدوار بين القوى الرسمية وغير الرسمية.
كما تتعرض البعثات الأجنبية والعاملون معها، بما في ذلك الصحفيون، إلى حملات خطاب عدائي متصاعد على منصات إعلامية وحسابات مرتبطة بأنصار الفصائل المسلحة، حيث يجري في كثير من الأحيان اتهامهم بالارتباط بأجهزة استخبارات أجنبية أو العمل ضمن أجندات خارجية.