أعلنت قطر أن استمرار الهجمات الإيرانية على دول الخليج أدى إلى توقف إنتاج الغاز والبتروكيماويات في البلاد، في تطور يعكس تداعيات خطيرة للتصعيد العسكري المتواصل في المنطقة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري إن الهجمات والتهديدات الإيرانية ضد أهداف مدنية في دول الخليج ما تزال مستمرة، مؤكداً أن الدوحة تركز حالياً على حماية أراضيها والدفاع عن مواطنيها والمقيمين فيها.
وأضاف أن إيران تحاول إقحام دول الخليج في الصراع الدائر، رغم أن هذه الدول ليست طرفاً فيه، مشدداً على أن طهران تهاجم دول الخليج دون سبب واضح، داعياً إياها إلى وقف الهجمات فوراً لتهيئة الظروف أمام حل دبلوماسي للأزمة.
وأشار المتحدث إلى أن أي تهديد للملاحة البحرية وحريتها يمثل تهديداً مباشراً للجميع، في ظل المخاوف المتزايدة من اضطراب حركة التجارة والطاقة في المنطقة.
وفيما يتعلق بالوضع الداخلي، أوضح أن الاحتياطيات الاستراتيجية من السلع في قطر لم يبدأ استخدامها حتى الآن، في إشارة إلى استمرار توفر الإمدادات الأساسية رغم التوترات.
وأكد أن الاتصالات لا تزال جارية مع دول الخليج بهدف خفض التصعيد وضمان مواجهة الاعتداءات الإيرانية، إضافة إلى العمل على تعزيز منظومة أمن خليجية موحدة في هذه المرحلة الحساسة.
كما أشار إلى استمرار التنسيق العربي بشكل يومي لاحتواء التصعيد، موضحاً أن قطر وجهت رسالة ثامنة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بشأن الهجمات التي تتعرض لها دول الخليج.
وختم المتحدث بالتأكيد أن وقف الاعتداءات يتطلب قراراً واضحاً من وزير الخارجية الإيراني، مشدداً على أن الدوحة تدافع عن نفسها وتسعى في الوقت نفسه إلى حل دبلوماسي يوقف التصعيد المتصاعد في المنطقة.