دعا مسؤول إسرائيلي إلى تفكيك السلطة الفلسطينية، زاعما أن استمرارها يعني تعريض حياة الإسرائيليين للخطر، ويشجع العناصر المتطرفة على استهداف مستوطنات الضفة الغربية.
ونقلت القناة الإسرائيلية السابعة عن رئيس مجلس مستوطنة بيت إيل، شاي ألون، أنه حذر خلال اجتماعات مع مسؤولين سياسيين وعسكريين من التحديات الأمنية التي تواجه إسرائيل في هذا الخصوص؛ لكنه تلقى ردودا مطاطية في الغالب: "لدينا أولويات"، وفق تعبيره.
وفي لقاء مع القناة العبرية، علق ألون على وثائق حركة حماس، التي كشفتها القناة مؤخرا، وأكدت نية الحركة تكرار سيناريو أحداث 7 أكتوبر 2023 مع مستوطنات الضفة الغربية؛ قائلا: "لم أفاجأ؛ لكن نوايا حركة حماس حيال الإسرائيليين لا تختلف كثيرا عن نوايا السلطة الفلسطينية في مستوطنات الضفة الغربية وخط التماس".، وفق قوله.
وأبدى ألون قناعة بأن وثائق من هذا النوع ليست حكرا على حركة حماس، وأوضح: "أعتقد أن مثل هذه الوثائق موجودة أيضا لدى السلطة الفلسطينية، التي لا تسعى إلى السلام، بل تربي شعبها منذ الصغر على كراهية الشعب اليهودي وارتكاب المجازر بحقه"، على حد زعمه.
ورأى شاي ألون أن أحداث 7 أكتوبر كانت نتيجة حتمية للانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة بموجب خطة فك الارتباط عام 2005.
وأضاف: "بصفتي مقاتلا سابقا، تجولت في غزة ورفح ورأيت كيف تدهور الوضع، وكيف عجز قادة إسرائيل السياسيون عن احتواء قتامة الأوضاع؛ لكن وضع غزة لا يغاير نظيره في لبنان والمنطقة الأمنية بعد انسحابنا منها، حين رأينا عناصر "حزب الله" يتحدّون النظام. كان واضحاً أنها مسألة وقت، وكذلك الحال في الضفة الغربية".