قال وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين الجمعة إن قرار إعادة تعيين رئيس الوزراء السابق نوري المالكي "شأن داخلي".
لكنه استدرك في حديث لوكالة "رويترز" على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن، بالقول إن العراق "يأخذ إشارات أمريكا على محمل الجد".
ولفت إلى أن "العراق يرفض استخدام العنف ضد إيران"، نافيا في الوقت ذاته أن تلعب بغداد دور الوساطة.
وحول "داعش"، قال حسين إن بغداد ستحتاج إلى مساعدات مالية إضافية للتعامل مع هذا التدفق من السجناء من سوريا.
وحذر من تصاعد نشاط التنظيم المتشدد في سوريا في الآونة الأخيرة.
وفي وقت سابق، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن العراق قد يتخذ "خياراً سيئاً جداً" في حال إعادة تنصيب نوري المالكي رئيسًا للوزراء، محذرًا من أن واشنطن ستوقف دعهما لبغداد في حال عودة المالكي.
وذكر ترامب عبر منشور له على منصة "تروث سوشال": "أسمع أن العراق قد يتخذ خياراً سيئاً جداً بإعادة نوري المالكي إلى منصب رئيس الوزراء. آخر مرة كان فيها المالكي في السلطة، شهدت البلاد الانحدار إلى الفقر والفوضى التامة. لا يجب أن يحدث ذلك مرة أخرى".
ولاحقاً، رد المالكي على ترامب قائلاً في تدوينة نشرها على منصة "إكس"، إن التدخل الأمريكي يُعد "انتهاكًا صارخًا لسيادة العراق، وتعديًا غير مقبول على قرار الإطار التنسيقي في اختيار مرشحه لمنصب رئاسة الوزراء"، بحسب وكالة الأنباء"العراقية".