رحب وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الخميس، بمبادرة حكومة العراق احتجاز إرهابيي تنظيم "داعش" في منشآت آمنة بالعراق، بحسب ما أوردته وكالة "رويترز".
وأعلن روبيو أن عناصر التنظيم غير العراقيين سيبقون في العراق مؤقتا.
وحث الدول على تحمل المسؤولية وإعادة مواطنيها المحتجزين في هذه المرافق إلى أوطانهم لمحاكمتهم.
وفي وقت سابق من اليوم، أكد المتحدث باسم الحكومة العراقية، باسم العوادي، أن قرار نقل عناصر تنظيم داعش من الأراضي السورية إلى العراق يأتي في إطار خطوة استباقية تهدف إلى حماية الأمن القومي العراقي.
وقال مجلس القضاء الأعلى إن جميع المتهمين المنقولين من سوريا، من عناصر "داعش"، سيخضعون بشكل كامل لسلطة القضاء العراقي، مشدداً على المباشرة باتخاذ الإجراءات القضائية الأصولية بحقهم فور تسلمهم.
وأكد المجلس أن "جميع المتهمين، بغض النظر عن جنسياتهم أو مناصبهم داخل التنظيم الإرهابي، يخضعون حصرا لسلطة القضاء العراقي، وستُطبق بحقهم القوانين دون استثناء، بما يضمن حقوق الضحايا ويعزز مبدأ سيادة القانون في البلاد".
وقال الجيش الأمريكي، الأربعاء، إن قواته نقلت 150 محتجزا من عناصر تنظيم "داعش" من سوريا إلى العراق، معلنا عن عملية ربما تفضي في نهاية المطاف إلى نقل سبعة آلاف محتجز خارج سوريا.
ويأتي نقل المحتجزين بعد الانهيار السريع لقوات سوريا الديمقراطية التي يقودها الأكراد في شمال شرق سوريا؛ ما أثار حالة من الغموض بشأن أمن نحو 12 سجنا ومعسكر احتجاز كانت تتولى حراستها.