سلّمت حركة حماس، اليوم الاثنين، الدفعة الأولى من الرهائن الإسرائيليين العشرين الذين سيتم الإفراج عنهم بموجب صفقة التبادل وفق اتفاق وقف إطلاق النار بين حركة حماس وإسرائيل.
وشملت الدفعة الأولى 7 رهائن تم الإفراج عنهم في غياب وسائل الإعلام وغياب أي مراسم احتفالية خلافًا لما تم خلال تسليم الرهائن في صفقات التبادل التي جرت بين حركة حماس وإسرائيل في يناير/كانون الثاني الماضي.
وتمت عملية التسليم داخل موقع مغلق في وسط مدينة غزة، قبل أن تتحرك سيارات اللجنة الدولية للصليب الأحمر، باتجاه المناطق الحدودية بناء على مسارات حددها الجيش الإسرائيلي.
وغابت جميع المظاهر العامة التي رافقت عمليات التسليم السابقة للرهائن الإسرائيليين في قطاع غزة، وذلك بحسب الاتفاق الذي تم توقيعه بين حماس وإسرائيل.
وسبق أن أثارت المراسم العامة الاحتفالية غضب إسرائيل ومسؤولين أمميين، إذ كانت حركة حماس تقيم احتفالات في مناطق مفتوحة ووسط حشد من آلاف الفلسطينيين، ويستعرض خلالها مسلحوها أسلحتهم.
وكانت إسرائيل تعتبر هذه الاحتفالات حربًا نفسية على الرهائن وذويهم، وتتهم حركة حماس بتعريض حياة الرهائن للخطر، وتمسكت إسرائيل بأن يكون الإفراج الحالي عن الرهائن دون أيّ مراسم عامة.
وتشير الإجراءات التي اتبعتها حركة حماس إلى عدم رغبتها في استفزاز إسرائيل التي كانت ترد على هذه الاحتفالات بتأخير تسليم الأسرى الفلسطينيين والتنكيل بهم.
ونشرت منصات أمنية تابعة لحركة حماس، تحذيرات للصحفيين والنشطاء من تصوير وتوثيق أيّ تحركات لها قبل تسليم الرهائن الإسرائيليين.