أكد نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، اللواء ركن فرج البحسني، أن محاولات تجاوز الإرادة الشعبية في جنوب اليمن "لن تؤدي إلا إلى مزيد من التعقيد وعدم الاستقرار".
وقال البحسني، في تعليق على الفعالية الجماهيرية الحاشدة التي شهدتها العاصمة المؤقتة عدن، إن "إرادة الشعوب لا تُكسر، ولا يمكن تجاوزها أو القفز عليها تحت أي ظرف أو بأي وسيلة كانت".
وأضاف، في تدوينة على منصة "إكس"، أن هذه الإرادة "هي الفيصل، وهي الأساس الشرعي الذي تُبنى عليه كل القرارات والمواقف، وهي الضامنة الحقيقية لأي استقرار دائم".
واشار إلى أن العودة إلى شرعية الشعب والاستماع لصوته واحترام رأيه وخياره، "واجب وطني لا يقبل المساومة، وأن كل محاولة لتجاوز هذه الإرادة أو الالتفاف عليها لن تؤدي إلا إلى مزيد من التعقيد وعدم الاستقرار".
وتابع: "الرسالة واضحة ويجب أن يعيها الجميع، لا استقرار في الجنوب دون احترام شعبه، ولا مستقبل آمن دون الانصياع لصوته الحرّ، فإرادة الشعب هي البنية الصلبة لأي استقرار سياسي وأمني".
ووجه البحسني تحياته للشعب المحتشد اليوم "ضد الأخطاء بحق الجنوب"، مؤكدا البقاء "أوفياء لعهدنا معكم، مدافعين عن حقوقكم، وحماة لإرادتكم مهما كانت التحديات".
وشهدت العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، اليوم الجمعة، تظاهرة شعبية غير مسبوقة، لتأكيد دعم المجلس الانتقالي الجنوبي ورفض قرار "حلّه"، وتأييد مضامين "الإعلان الدستوري" الذي أعلنه رئيس المجلس، عيدروس الزبيدي قبل أسابيع.