logo
العالم العربي

"باطل دستورياً".. البحسني يرد على قرار إسقاط عضويته من مجلس الرئاسة اليمني

فرج البحسنيالمصدر: صفحة "فرج البحسني" على فيسبوك

وصف عضو مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، اللواء فرج سالمين البحسني، قرار إسقاط عضويته من المجلس الصادر عن رشاد العليمي، اليوم الخميس، بأنه "باطل دستوريًا وقانونيًا وسياسيًا".

أخبار ذات علاقة

عضو الرئاسي اليمني فرج البحسني

رداً على الرئاسة اليمنية.. البحسني يدعو إلى خطاب مسؤول في حضرموت

وأعرب البحسني، في بيان له، عن استغرابه وقلقه إزاء ذلك القرار، مُشيرًا إلى أنه "يُمثّل خرقًا صريحًا لإعلان نقل السلطة، وانقلابًا على الأسس التوافقية التي تشكّل بموجبها المجلس".

وأكد البحسني أن القرار صدر "بإجراءات أحادية، دون تحقيق، ودون مساءلة، ودون تمكين من حق الدفاع أو الرد، ودون الالتزام بآلية اتخاذ القرار المنصوص عليها في إعلان نقل السلطة"، مُشددًا "الأمر الذي يجعله عديم المشروعية، ويضع علامة استفهام كبرى حول سلامة إدارة أعلى سلطة في الدولة، ويؤسس لسابقة خطيرة تُدار فيها المرحلة الانتقالية بمنطق الإقصاء لا بمنطق الشراكة".

وأوضح البحسني، في سياق بيانه: "ويزداد هذا القرار خطورة كونه جاء بعد يومين فقط من مشاركتي في اجتماع رسمي لمجلس القيادة الرئاسي، ناقشتُ فيه بكل وضوح مستجدات المشهد السياسي"، متابعًا "وأطلعتُ الأعضاء على وضعي الصحي دون لبس أو غموض، ما يكشف تناقضًا فجًا بين الوقائع الثابتة، وبين الذرائع التي سيقت لاحقًا لتبرير قرار سياسي مُعدّ سلفًا".

ونوه البحسني إلى أن "الاتهامات الواردة في القرار تحمل طابعًا سياسيًا بحتا، وتفتقر لأية أدلة، وتعتمد على التأويل والتجريم بالموقف، وتتعارض بشكل فاضح مع سجلّي المعروف في دعم مؤسسات الدولة، ومكافحة الإرهاب، والعمل تحت مظلة الشرعية اليمنية، وبالتنسيق الكامل مع التحالف العربي، وهو سجل لا يمكن شطبه بقرار سياسي".

أخبار ذات علاقة

عيدروس الزبيدي خلال فعالية في الضالع

رشاد العليمي يصدر أمرا بإسقاط عضوية عيدروس الزبيدي من مجلس القيادة اليمني

ولفت البحسني إلى أن "الزج بادعاءات لا أساس لها من الصحة، واستخدامها كأداة للإقصاء، يُمثّل سلوكًا غير مسؤول وغير أخلاقي، ويكشف عن محاولة مكشوفة لتسويغ قرار سياسي مُسبق، لا علاقة له بمصلحة الدولة، ولا بأمنها، ولا بوحدة صفها الوطني".

وشدّد البحسني على أن "ما جرى لا يمكن فصله عن مسار خطير يُفرَّغ فيه مجلس القيادة الرئاسي من مضمونه التوافقي، ويُحوَّل من إطار شراكة وطنية جامعة إلى أداة لتصفية الخلافات السياسية، وهو مسار يهدد ما تبقى من ثقة الشعب بالمرحلة الانتقالية، ويقوّض أسس الاستقرار السياسي والمؤسسي".

وأفاد: "لقد كنت جزءًا من مشروع وطني جامع، وتحملت مسؤولياتي بروح الدولة لا بمنطق الغلبة، وسأظل متمسكًا بالشرعية، وبالدولة، وبالسلام، وبالتوافق، وأتعامل مع ما جرى باعتباره اختبارًا خطيرًا للمسار الانتقالي يستوجب مراجعة شاملة وتصحيحًا عاجلًا، لا مزيدًا من الإقصاء والانقسام".

وأكد البحسني في ختام بيانه: "سيظل موقفي ثابتًا في الانحياز للدولة، ورفض فرض الأمر الواقع، والتأكيد على أن قوة أية سلطة سياسية تُقاس بمدى احترامها للشراكة، لا بقدرتها على الإقصاء".

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2025 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC