ردّ نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن فرج البحسني، على ما ورد في وكالة الأنباء اليمنية الرسمية نقلًا عن مصدر مسؤول في مكتب الرئاسة اليمنية، بشأن تغيبه عن المشهد، نافياً أن يكون قد شجع على "التصعيد في محافظتي حضرموت والمهرة".
وأضاف البحسني وهو نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي أن "حضرموت والوطن يستحقان خطابًا مسؤولًا، ومواقف صادقة، بعيدًا عن التأويل والتوظيف، وقريبًا من تطلعات الناس وآمالهم".
وقال البحسني، عبر حسابه الرسمي على منصة "إكس": "تابعت ما تم تداوله من أخبار ومزاعم حول تشجيعي على التصعيد في محافظتي حضرموت والمهرة، أو عدم حضوري إلى الرياض حتى هذه اللحظة".
وأضاف البحسني "قد أبلغت فخامة الأخ الرئيس، والإخوة أعضاء مجلس القيادة الرئاسي، وكذلك الإخوة في التحالف العربي ممثلين بالمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، بظروفي الصحية خلال هذه الأيام، وأن ما يُشاع عن أن دولة الإمارات العربية المتحدة قد منعتني من الحضور أو السفر إلى الرياض للمشاركة في الجهود الجارية التي ترعاها المملكة العربية السعودية الشقيقة، هو ادعاء لا أساس له من الصحة".
وجدد البحسني، ترحيبه "الكامل بدعوة المملكة العربية السعودية الشقيقة الداعية إلى الحوار الجنوبي–الجنوبي"، لافتًا إلى أن ذلك يعكس إيمانه بأن "الحوار هو السبيل الأمثل لمعالجة القضايا، وتعزيز وحدة الصف، وتغليب مصلحة الوطن فوق كل اعتبار".