أعلن عشرات الآلاف من أبناء المحافظات الجنوبية، في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن، الجمعة، تمسّكهم بمضامين "الإعلان الدستوري" الصادر عن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، مطلع العام الجاري.
وعلى الرغم من إطلاق قوات "درع الوطن" النار في الهواء في محاولة لتفريق المحتجين الوافدين من محافظات الضالع ولحج، شهدت عدن احتشادا جماهيريا غير مسبوق، في ظل التوقيت الحسّاس الذي تمرّ به "القضية الجنوبية".
وجاء توافد الحشود إلى ساحة العروض تلبية لدعوة رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي، للتمسك بـ"الإعلان الدستوري" الصادر مطلع الشهر الجاري بشأن شكل الدولة في جنوب اليمن.
وعبّر المتظاهرون الوافدون من مختلف المحافظات الجنوبية عن رفض "حلّ" المجلس الانتقالي الجنوبي، واعتبروه إجراء "غير شرعي ومخالف لإرادة الشعب الجنوبي"، مرددين شعارات وهتافات منددة بقرارات رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، ومناوئة لمحاولات الالتفاف على القضية الجنوبية والانتقاص من عدالتها.

وأكد المحتشدون "عدالة القضية الجنوبية"، ورفضهم القاطع لمحاولات فرض الوصاية على إرادة الشعب الجنوبي، وحقه في تقرير مصيره.
وكان رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، أعلن مطلع العام الجاري، إطلاق مرحلة انتقالية تمتد لعامين، تعقبها عملية استفتاء شعبي لتقرير مصير الجنوب، عبر "آليات سلمية وشفافة، متسقة مع القواعد والممارسات الدولية المعتمدة، وبمشاركة مراقبين دوليين".