logo
العالم العربي
خاص

رسالة إسرائيلية إلى لبنان.. حزب الله "محايد" أو مواجهة برية واسعة

قوات إسرائيلية على الحدود اللبنانيةالمصدر: رويترز

كشفت مصادر لبنانية مطلعة عن تلقي مراكز القرار في لبنان رسالة إسرائيلية مفادها أن "عدم توجيه ضربة إسرائيلية كبيرة على لبنان مشروط بتحييد حزب الله عن أي مواجهة مستقبلية مع إيران، وإلا ستتعرض جميع المناطق داخل لبنان، ولا سيما الضاحية الجنوبية والبقاع، لعملية برية وجوية واسعة".

وشنت الطائرات الإسرائيلية، يوم أمس الاثنين، ضربات جوية واسعة على مواقع تابعة لميليشيات حزب الله وحركة حماس في جنوب وشرقي لبنان.

وسبق تنفيذ الهجمات توجيه إسرائيل إنذارا لإخلاء بعض المواقع؛ ما دفع عشرات العائلات اللبنانية للنزوح من قرية كفر حتى باتجاه مناطق أخرى أكثر أمانًا. كما شملت الهجمات قرى عين التينة والمنارة، بالإضافة إلى بلدتي السكسكية والصرفند، التي أغارت عليها الطائرات الإسرائيلية دون سابق إنذار.

أخبار ذات علاقة

دخان يتصاعد إثر قصف إسرائيلي على الجنوب اللبناني

موجة جديدة من الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان (فيديو)

وقالت المصادر في حديثها لـ"إرم نيوز" إن الرسالة الإسرائيلية، التي وصلت عبر قنوات غير رسمية، ترافقت مع تصاعد هجمات الطائرات الحربية والطائرات المسيرة الإسرائيلية على لبنان.

وأكدت المصادر، أن الرسالة  ليست مجرد تهديد بلاغي، بل "خطة ردع مشروطة" مدروسة، خاصة مع نشر إسرائيل وحدات تدخل سريع على الحدود الشمالية في ديسمبر/كانون الأول 2025.

وتعكس الرسالة الإسرائيلية مخاوف تل أبيب من قيام ميليشيات حزب الله بفتح جبهة لبنانية، لتخفيف الضغط عن إيران في حال تعرضها لهجوم إسرائيلي بدعم أمريكي، كما حدث في حرب 2024.

كما تُظهر الرسالة أن إسرائيل، بدعم أمريكي ضمني، تفرّق بين "لبنان الدولة" و"حزب الله ككيان منفصل"، محاولةً دفع الحكومة اللبنانية والجيش للضغط على الحزب للبقاء محايدا في حال اندلاع حرب مع إيران.

وكان الملف اللبناني  حاضراً على طاولة الاجتماع الذي عقد بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 29 ديسمبر/كانون الأول 2025، والذي أعقبه تسريب معلومات عن  حصول إسرائيل على الضوء الأخضر  من واشنطن لتوسيع هجماتها الهادفة للتسريع في عملية نزع سلاح ميليشيات حزب الله.

يشار إلى أن، المطالب الإسرائيلية الخاصة بنزع سلاح حزب الله لم تعد  تقتصر على نزع السلاح من منطقة الجنوب بل باتت تشمل جميع المناطق اللبنانية؛ ما يُنذر بزيادة التوترات الداخلية في ظل رفض الحزب لهذه المطالب .

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2025 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC