أكد وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، اليوم الثلاثاء، أنه اتفق مع نظيره الجزائري سعيد سعيود، على إعادة تفعيل "تعاون أمني رفيع المستوى"، وذلك عقب لقائه الرئيس عبد المجيد تبون، في ثاني يوم من زيارته الجزائر.
وأوضح نونيز أنه عمل مع نظيره والمسؤولين الجزائريين على "إعادة تفعيل آلية تعاون أمني رفيع المستوى بهدف استئناف علاقات أمنية طبيعية... وتعزيزها" على صعيد التعاون القضائي والشرطي والاستخباراتي.
ووُصفت زيارة نونيز إلى الجزائر بـ"الفرصة الأخيرة"، بعد أن شهدت العلاقات الفرنسية-الجزائرية توترات في الفترة الماضية، حيث حمل وزير الداخلية ملفات شائكة قد تحدد مستقبل العلاقات بين البلدين.
وقبل أسابيع، كان نونيز قد اشترط لزيارة الجزائر "تحركات قوية" من الجزائر بشأن أوامر مغادرة الأراضي الفرنسية (OQTF)، والصحفي السجين كريستوف غليز، ومكافحة عصابات "DZ Mafia" في مرسيليا.
وانتقدت سيغولين رويال، رئيسة جمعية فرنسا-الجزائر، هذه التصريحات، بحدة، قائلة: "يجب الذهاب، هذا واضح. عندما تضع شروطاً، معناه أنك لا تريد الذهاب".
لكن الرئيس الجزائري تبون، قال إن "هذه التصريحات تخصه هو (نونيز)، ليس أنا. إذا أراد المجيء، فهو مرحب به".