واشنطن بوست: الجيش الأمريكي قدم لترامب خطة للاستيلاء على اليورانيوم العالي التخصيب في إيران
لقي مسؤول في هيئة الحشد الشعبي مصرعه، وأصيب آخرون إثر ضربة جوية استهدفت أحد مواقع الحشد في قضاء تلعفر غربي محافظة نينوى، في تصعيد جديد ضمن سلسلة الهجمات التي تطال مواقع الفصائل المسلحة في العراق.
وقال مصدر أمني عراقي إن "ضربة استهدفت مقر لواء الحسين (اللواء 53) في إحدى القرى التابعة لقضاء تلعفر في محافظة نينوى، أدت إلى مقتل آمر فوج المغاوير وثلاثة منتسبين من الحشد الشعبي".
وبحسب المصدر، فإن "الموقع ذاته تعرض لضربتين جويتين متتاليتين خلال وقت قصير".
من جانبها، قالت هيئة الحشد الشعبي في بيان، إن "آمر فوج مغاوير اللواء 53 في الحشد الشعبي، ياسين محمد صادق، لقي مصرعه إثر عدوان استهدف قاطع عمليات نينوى للحشد الشعبي في قضاء تلعفر".
وأضافت الهيئة أن "القاطع تعرّض لضربتين جويتين، الأولى عند الساعة 17:50 والثانية عند الساعة 18:40، ما أسفر عن مقتل آمر الفوج ومقاتل آخر، وإصابة أربعة عناصر بجروح متفاوتة، كحصيلة أولية".
وتضاربت الحصيلة النهائية للاستهداف بين البيان الرسمي لهيئة الحشد الشعبي والمصادر الأمنية العراقية، إذ أشارت رواية الحشد إلى مقتل آمر فوج المغاوير ومقاتلٍ آخر وإصابة أربعة عناصر، فيما تحدثت مصادر أمنية عن مقتل آمر الفوج وثلاثة من عناصر الحشد.
بدورها، نعت منظمة بدر في بيان لها، القيادي ياسين محمد صادق، الذي ينتمي إليها، وفي الوقت ذاته يعمل ضمن صفوف الحشد الشعبي.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد ملحوظ في وتيرة الضربات الجوية التي تستهدف مواقع الحشد الشعبي وفصائل مسلحة أخرى في العراق، منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى في 28 شباط الماضي.
ومنذ ذلك الحين، تحوّلت مناطق عدة في العراق، ولا سيَّما في الأنبار ونينوى وصلاح الدين، إلى ساحات مفتوحة لتبادل الضربات؛ إذ تتعرض مواقع الفصائل المسلحة إلى استهدافات متكررة، بالتزامن مع هجمات مضادة بالطائرات المسيّرة والصواريخ تستهدف قواعد ومصالح أمريكية داخل البلاد.