نيويورك تايمز: البنتاغون يضاعف أسطول الطائرات الهجومية إيه-10 في الشرق الأوسط
عرضت الخارجية الأمريكية مكافأة قدرها 3 ملايين دولار لمن يقدّم معلومات عن الهجمات على منشآتها الدبلوماسية في العراق.
ومنذ اندلاع الحرب التي بدأت بهجوم أمريكي إسرائيلي على إيران، في 28 شباط/فبراير، وامتدّت إلى العراق ودول مجاورة، تتبنى فصائل عراقية مسلحة موالية لإيران منضوية ضمن ما يُعرف بـ"المقاومة الإسلامية في العراق"، يومياً هجمات بمسيّرات وصواريخ على قواعد "العدو" في العراق والمنطقة.
وهاجمت هذه الفصائل، مرات عدة، مركز الدعم الدبلوماسي كما السفارة الأميركية في بغداد.
واعترضت الدفاعات الجوية معظم تلك الهجمات التي نُفّذت بصواريخ أو مسيّرات.
في المقابل، تعرّضت مقارّ لهذه الفصائل لغارات منسوبة إلى الولايات المتحدة وإسرائيل.
واعتبرت "المقاومة الإسلامية في العراق"، مساء الإثنين، في بيان، أن "إطلاق الصواريخ (من طراز غراد) على قواعد العدو ومعسكراته المتواجدة داخل مدينة بغداد يعرّض حياة المدنيين الأبرياء للخطر".
وأكّدت "رفضها استعمال هذا النوع من الأسلحة"، مشددة كذلك على أن "وجود القوات الأميركية داخل المدينة يشكّل مصدراً كبيراً للخطر على سكانها".
وجاءت الهجمات، الإثنين، بعدما أعلن العراق والولايات المتحدة، الجمعة،"تكثيف التعاون" الأمني بينهما من أجل منع الهجمات على القوات الأمنية العراقية، والمصالح الأمريكية.
وكانت الهجمات على السفارة الأميركية في بغداد توقفت منذ 18 آذار/مارس.
وفي اليوم التالي، أعلنت كتائب حزب الله العراقية الموالية لإيران وقف استهداف السفارة لمدة 5 أيام بموجب شروط. ومذاك، مددت المهلة مرّتين آخرهما مساء الجمعة.
لكن مساء السبت، اعترضت الدفاعات الجوية العراقية مسيّرتَين كانتا تتجهان إلى السفارة، وفق ما قاله مسؤولان أمنيان لـ"فرانس برس".