AFP: سماع دوي انفجارات قوية في غرب طهران

تلقت تحذيرًا واضحًا، ومع ذلك اختارت البقاء إلى أن اختطفت أمام أعين المارة..
شيلي كيتلسون؛ إحدى أبرز الصحفيات الأمريكيات المستقلات المتخصصات في تغطية النزاعات والأزمات في الشرق الأوسط، اختطفت في بغداد، والفيديو يوثق العملية، لكن ما يجعل القصة أكثر تعقيدًا هو ما سبقها.
"اسم الصحفية كان مدرجًا ضمن مخططات لميليشيات كتائب حزب الله العراقي لاختطافها أو حتى قتلها"، هذا ما نقلته صحيفة "نيويورك تايمز" عن أليكس بليتساس، الباحث البارز في المجلس الأطلسي، والذي وصف نفسه بأنه صديق للصحفية المختطفة.
ورغم خطورة التحذير، إلا أنها تمسكت بعملها وكخطوة احترازية حددت اسم صديقها كجهة اتصال مع المسؤولين الأمريكيين في حال حدوث أي طارئ معها.
كيتلسون اعتادت العمل في أخطر الظروف وأقساها، وأمضت سنوات في العمل الميداني داخل مناطق الحرب في العراق وسوريا ولبنان وأفغانستان، حيث لم تكن التطورات السياسية جلّ ما تبحث عنه في تقاريرها الميدانية، بل ركزت أيضاً على قصص المدنيين والنازحين والحياة تحت الحرب.
عملية اختطافها أثارت ردود فعل واسعة من منظمات الدفاع عن حرية الصحافة، أما بالنسبة للمواقف الرسمية فقد أعلنت السلطات العراقية أعلنت أنها اعتقلت مشتبهًا به، وأشارت وزارة الخارجية الأمريكية إلى أن المشتبه به يرتبط بصلات مع حزب الله العراقي.