إعلام إسرائيلي: سقوط صاروخ إيراني في منطقة مفتوحة وسط إسرائيل
أثار تسجيل مصور مسرّب، جدلاً واسعاً في السودان بعد كشفه كواليس اختيار قائد قوات بورتسودان عبد الفتاح البرهان لقيادة المؤسسة العسكرية من قبل الحركة الإسلامية (إخوان السودان)، وصعوده عقب سقوط نظام الرئيس السابق عمر البشير عام 2019.
التسجيل المصور الذي جرى تداوله على نطاق واسع، في مواقع التواصل الاجتماعي، فضح فيه القيادي في الحركة الإسلامية السودانية عثمان محمد يوسف كِبِر، أن المؤسسة العسكرية ليست وحدها التي تدير السلطة في السودان، بل إن شبكات التنظيم الإسلامي ما تزال تؤدي دوراً مؤثراً في إدارة القرار السياسي والعسكري من خلف الكواليس، بعدما اختارت البرهان الذي يؤدي دور "الواجهة" لحكم الإخوان.
وأوضح كِبر أن البرهان لم يكن شخصية ذات تأثير كبير داخل المؤسسة العسكرية، وأن الحركة الإسلامية تدخلت في مرحلة لاحقة لدعمه وتقديمه كخيار لقيادة الجيش بعد إبعاد قيادات عسكرية أخرى، وأشار إلى اعتذار قدمه البرهان لقيادات الحركة الإسلامية في إحدى المراحل بعد تصريحات اعتُبرت ناقدة للتنظيم.
وعبر وسائل التواصل، عُدّ التسجيل دليلاً على استمرار تأثير الحركة الإسلامية داخل مؤسسات الدولة والجيش، وخاصة في وقت صنفت فيه الولايات المتحدة "إخوان السودان" تنظيماً إرهابياً"، وكذلك كونه صادرًا عن شخصية كانت جزءاً من دائرة صنع القرار داخل النظام السابق، وهو عثمان محمد يوسف كِبِر.
ويشغل كِبر، وهو أحد أبرز القيادات التاريخية في الحركة الإسلامية السودانية، حالياً رئاسة مجلس شورى حزب المؤتمر الوطني، الذي كان يمثل الذراع السياسي للحركة الإسلامية خلال فترة حكم الرئيس السابق عمر البشير.
وقبل سقوط البشير، شغل كِبر منصب نائب رئيس الجمهورية، كما تولى مناصب سياسية وتنفيذية بارزة، من بينها منصب والي ولاية شمال دارفور لسنوات طويلة.
ورأى آخرون بالتسريب، أنه يكشف توتر العلاقات ويُمهد للمواجهة القادمة "لا محالة" بين عضوية الحركة الإسلامية مع قوات بورتسودان والشعب السوداني.