بعد الغارات على بيروت.. الجيش الإسرائيلي يطلق موجة واسعة من الغارات ضد بنى تحتية في طهران.

logo
العالم العربي

على وقع تهديد ميليشياوي.. بغداد تنفي وجود قوات أجنبية داخل سد الموصل

أفراد من كتائب حزب الله العراقيالمصدر: أ ف ب

نفت وزارة الموارد المائية العراقية، وجود أي قوات أمنية أجنبية داخل سد الموصل، وذلك بعد يومين من تهديدات أطلقتها فصائل مسلحة باستهداف الموقع بزعم وجود قوات أميركية وعناصر من جهاز "الموساد" الإسرائيلي فيه.

وقالت الوزارة في بيان إن "بعض القنوات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي تداولت أنباء تشير إلى وجود قوات أجنبية داخل سد الموصل، وهذه الأنباء غير صحيحة، ولا يوجد أي تواجد لقوات أمنية أجنبية داخل موقع السد".

وأوضحت الوزارة أن "القوة الأمنية الماسكة والمسؤولة عن حماية سد الموصل هي قوة عراقية تتمثل بفوج من جهاز مكافحة الإرهاب، وتعمل هذه القوة بالتنسيق مع باقي القوات الأمنية في محيط السد من الجيش والشرطة والحشد الشعبي والأمن الوطني، من خلال قيادة العمليات".

وجاء بيان الوزارة بعد تحذير أصدرته جماعة "أصحاب الكهف" المسلحة، المنضوية ضمن ما تُعرف بـ"المقاومة الإسلامية في العراق"، طالبت فيه فوج جهاز مكافحة الإرهاب المكلف بحماية السد بـ"إخراج القوات الأميركية" التي قالت إنها متمركزة في الموقع.

وزعم الفصيل المسلح في بيان صدر الجمعة الماضية وجود عناصر من "الموساد الإسرائيلي" إلى جانب القوات الأميركية داخل قاعدة سد الموصل، مهدداً بقصف الموقع باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة في حال عدم إخلائه.

وتأتي هذه الاتهامات والتهديدات في ظل تصاعد التوتر الأمني داخل العراق على خلفية الحرب الإقليمية الدائرة منذ نهاية شباط الماضي، بعد اندلاع المواجهة العسكرية بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وما تبعها من توسع للعمليات العسكرية في عدة ساحات بالمنطقة. 

أخبار ذات علاقة

جانب من مظاهر الحياة العامة في العاصمة العراقية بغداد

"على خطى لبنان".. هل خرج قرار السلم والحرب في العراق من يد الدولة؟

وخلال الأيام الأخيرة، أعلنت فصائل مسلحة عراقية تنفيذ عشرات العمليات باستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ ضد أهداف تقول إنها مرتبطة بالمصالح الأميركية أو حلفائها في المنطقة، في حين شهدت عدة مناطق داخل العراق هجمات متفرقة طالت مواقع عسكرية ومنشآت مختلفة.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC