كشفت السلطات الأمنية الإسرائيلية تفاصيل وخفايا من كواليس التحقيق في قضية شبكة التهريب الإسرائيلية الخطيرة، التي تم الكشف عن ضبطها مؤخراً.
ونشرت الشرطة الإسرائيلية جانباً من المعلومات التي كشفت عنها التحقيقات، والتي ادعت أن أعمال الشبكة السرية الضخمة ساهمت في إعادة بناء قوة حركة "حماس" في قطاع غزة.
وجاء ضمن ما نشرته الشرطة الإسرائيلية، عبر حسابها بمنصة "إكس"، أن "جهاز الأمن العام (الشاباك) والوحدة المركزية (يمار) في شرطة لواء الجنوب، كشفا شبكة تهريب ضخمة تضم مواطنين إسرائيليين وجنود احتياط، تعاونوا مع فلسطينيين من الضفة الغربية وغزة لتهريب بضائع محظورة إلى القطاع".
وأضافت: "استغلت الشبكة الواقع الجديد بعد اتفاق وقف إطلاق النار، وتدفق المساعدات الإنسانية، لإنشاء خط تهريب سري ساهم بشكل مباشر في إعادة بناء قوة حماس العسكرية والمالية".
وتابعت: "بحسب التحقيقات، فإن هذه البضائع والوسائل التكنولوجية المهربة ساعدت حماس في ترميم أنفاقها، وتصنيع السلاح، واستعادة حكمها في القطاع، بينما غض المتهمون الطرف عن ذلك سعيًا وراء المال".
وأشارت الشرطة الإسرائيلية إلى أن "النيابة العامة قدمت يوم الأربعاء لوائح اتهام خطيرة ضد 12 متورطاً، تضمنت تهم: مساعدة العدو في زمن الحرب، تمويل الإرهاب، الرشوة، والاحتيال".