logo
العالم العربي

بغداد تحذر من "انعكاسات مباشرة" لأحداث حلب على الوضع في العراق

وزير الخارجية العراقي فؤاد حسينالمصدر: رويترز

عبّر وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، عن قلق بلاده إزاء ما يجري في  حلب من هجمات تستهدف مناطق مدنية وسكنية، محذرًا من "انعكاسات مباشرة على الوضع في العراق".

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي أجراه الوزير حسين، اليوم الخميس، مع وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود.

وقالت وزارة الخارجية العراقية، في بيان أوردته وكالة الأنباء الرسمية "واع"، إنه "جرى خلال الاتصال تبادلُ الآراء بشأن أوضاع المنطقة، ولا سيّما التطورات الأخيرة في الجمهورية العربية السورية، وبخاصة الأحداث الجارية في مدينة حلب، مع التأكيد على ضرورة وقف الصراعات، والاستمرار في المسارات التفاوضية، ولا سيما بين الحكومة الانتقالية وقيادات قوات سوريا الديمقراطية (قسد)".

أخبار ذات علاقة

قوات من الأمن السوري

حدّدَ ساعة الصفر.. الجيش السوري يتأهب لضرب معاقل لـ"قسد" في حلب

وبحسب البيان، أعرب الوزير العراقي عن "قلقه إزاء ما يجري في حلب من هجمات تستهدف مناطق مدنية وسكنية، وما نتج عنها من نزوح آلاف المواطنين الكرد خارج مناطقهم"، مؤكدًا "أهمية العمل المشترك من أجل إيقاف هذه الهجمات ودعم الأمن والاستقرار في سوريا"، محذرًا من "أن استمرار هذه الأحداث ستكون له انعكاسات مباشرة على الوضع في العراق".

وأكد الجانبان "ضرورة التواصل مع حكومة الإدارة الانتقالية في دمشق، ومناقشة خطورة هذه التطورات والعمل على معالجتها".

وفي سياق آخر، أوضحت الوزارة أنه "جرى تبادل وجهات النظر حول الأوضاع في اليمن، حيث أكد الوزير فؤاد حسين، أهمية تهدئة الأوضاع بما يخدم مصلحة الشعب اليمني".

ولفتت إلى أن الاتصال تطرق إلى التوترات والتهديدات العامة في المنطقة، والأوضاع في إيران، وتقييم المشهد الإقليمي، وانعكاسات التوترات الإقليمية على كلٍّ من العراق والسعودية.

وبينت الوزارة أنه "تم أيضًا بحث التطورات في فنزويلا، ولا سيّما تأثيراتها المحتملة على أسعار النفط في الأسواق العالمية".

أخبار ذات علاقة

جانب من مظاهر الاحتجاجات في إيران

اعتقال مادورو واحتجاجات إيران.. ضغوط الخارج تطرق أبواب السياسة العراقية

وبدوره، دعا الرئيس العراقي، عبد اللطيف جمال رشيد، جميع الأطراف في سوريا إلى ضبط النفس والعودة إلى طاولة الحوار ومعالجة المشاكل بالطرق السلمية، والابتعاد عن أعمال العنف والعمل على وقف الاشتباكات التي لا تصب في مصلحة أي طرف.

وقال رشيد، في بيان صحفي: "نتابع بقلق بالغ التوترات وأعمال العنف التي تشهدها مدينة حلب السورية المجاورة، ونعرب عن دعمنا الكامل ومساندتنا للحلول السلمية التي ترسخ مبادئ التعايش وقبول الآخر".

وشدد على "أن جميع مكونات الشعب السوري مكملة لبعضها البعض، وأن السلام والحوار يجب أن يكونا الخيار الوحيد لحل المشاكل في هذا الوضع المتأزم الذي لن يؤدي إلا إلى وقوع ضحايا من المدنيين والنساء والأطفال".

وأكد رشيد دعم العراق لكافة الجهود الرامية إلى خفض التوترات وتحقيق السلام والاستقرار الدائمين في المنطقة.

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2025 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC