أدت استضافة المتهم بالتحرش في قضية "فتاة الأتوبيس" عبر أحد البرامج التلفزيونية والتي لا تزال منظورة أمام الجهات المختصة، إلى حالة من الجدل الشديد وردود الفعل المستنكرة التي أثيرت في مصر عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ولم يتأخر رد الفعل الصادر عن المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في البلاد، برئاسة خالد عبد العزيز، وسط هذه الحالة من الجدل، معلنًا عن وقف عرض برنامج "السر في الحدوتة" ومنع ظهور مقدمته المذيعة سارة هادي لحين انتهاء التحقيقات.
كما قرر المجلس إلزام جميع الوسائل الإعلامية بمنع ظهور مقدمة البرنامج وضيف الحلقة المتهم في قضية التحرش، خصوصاً وأن قضيته لا تزال قيد تحقيقات النيابة العامة، وذلك لحين انتهاء لجنة الشكاوى بالمجلس من فحص الواقعة، وإجراء التحقيقات اللازمة.
وكان كثيرون طالبوا بوقف البرنامج ومحاسبة المسؤولين عنه، مؤكدين أن المذيعة وطاقم إعداد البرنامج قصدوا إثارة الجدل والشهرة على حساب ميثاق الإعلام والقانون المصري.
بدأت الواقعة بمقطع فيديو تظهر فيه فتاة تستغيث من داخل الحافلة وتوثق بكاميرا هاتفها شكواها من شاب قالت إنه "ارتكب واقعة غير أخلاقية وفعلاً فاضحاً"، ثم أثارت جدلًا كبيرًا في مصر.