عثرت الشرطة الأسترالية على مجموعة من القطع الأثرية المصرية المسروقة، ووجّهت الاتهام لرجل يبلغ من العمر 52 عامًا بتنفيذ عملية سرقة ليليّة في أحد المتاحف الواقعة في كوينزلاند.
ووفق تحقيقات الشرطة، فإن المتهم، المعرّف باسم ميغيل سيمون مونغارييتا مونسلف، قام بكسر نافذة متحف آبي للفنون وعلم الآثار في بلدة كابولتشر خلال الساعات الأولى من صباح الجمعة، وسرقة عدة قطع أثرية.
وأعلنت الشرطة وفقا لـ"فرانس برس"، أنها استعادت جميع المسروقات تقريبًا، باستثناء منحوتة خشبية على شكل قطّ، بعدما عُثر عليها في السيارة التي تم تفتيشها لاحقًا بمحطة للعبّارات جنوب المتحف، مع أضرار طفيفة.
ووجّهت للمتهم عدة تهم، أبرزها الدخول عنوة إلى المتحف والتسبب بأضرار متعمدة للأغراض الفنية، فيما أفاد المدعي العام خلال المحاكمة بأن القطع المسروقة شملت قناع مومياء وطوقًا وقطعة مجوهرات، إضافة إلى المنحوتة الخشبية للقطّة، متسبّبةً بـ"أضرار لا يمكن إصلاحها" لقطع أخرى، بحسب هيئة ABC التلفزيونية العامة.
وأشار المتهم في تحقيقات الشرطة إلى اعتقاده بأن المتحف مرتبط بالكنيسة الكاثوليكية، وفق ما ورد خلال المحاكمة.
وأعربت إدارة المتحف عن امتنانها لاستعادة القطع، مؤكدة أنها لن تعرض أي منها للجمهور قبل إخضاعها لتقييم مهني شامل لضمان صونها وحمايتها.