تعرّض مطرب المهرجانات المصري حسن شاكوش، لانتقادات لاذعة، بعد أن أثار غضب المصريين في تعليق "غريب" على واقعة "فتاة الأتوبيس"، حيث تعرضت فتاة للتحرش داخل إحدى وسائل النقل العام بمنطقة "المقطم" التابعة لمحافظة القاهرة.
وفي بث مباشر عبر حسابه على "تيك توك"، حمّل شاكوش الضحية مسؤولية ما حدث، فيما وصف الشاب بأنه "محترم جداً"، رغم أن مشايخ من الأزهر ودار الإفتاء أكدوا أن "جريمة التحرش من الفواحش، ولا يمكن تبريرها تحت أي مسمى"، وذلك بعد استنكر كثيرون قيام البعض بـ "لوم الضحية" والزعم بأنها لم تكن "محتشمة الملابس".
وأثارت عبارة "الشاب شكله محترم جدًا"، جدلا وانتقادات لشاكوش.
وشنّت الإعلامية ياسمين الخطيب هجوماً شرساً على شاكوش، معتبرة تصريحاته تحريضاً غير مباشر على التحرش، كما فتحت النار على كل مَن يبرر الجريمة باسم الشكل أو المظهر، مؤكدة أن المشكلة الحقيقية في الفكر لا في الملابس.
وكتبت ياسمين الخطيب في منشور عبر صفحتها الرسمية على موقع "فيسبوك" تقول: "لو وضعت البنت حلقاً في شفايفها معناه أنها منحلة وكذابة بمعايير المجتمع، يبقى لازم تكون فاهم بأنه الغناء في الكباريهات وراء الرقاصات، بمعايير نفس المجتمع، انحلال، رأيك مش مهم أصلاً، ولا عندك موهبة ولا نخوة".
من جهتها، علّقت الناقدة الفنية ماجدة خير الله عبر صفحتها على "فيسبوك"، على تصريحات شاكوش، بالقول: "من نكد الدنيا أن حسن شاكوش يدلي برأيه في واقعة التحرش في الأتوبيس ويهاجم البنت!!".
وتصدر فيديو لشابة مصرية وثقت "تعرضها للتحرش"، من قبل شاب في أحد الأتوبيسات حديث المصريين على مواقع التواصل، وذلك بعدما ظهرت الشابة في المقطع، الذي انتشر بشكل واسع تهاجم شاباً داخل الباص لأنه "تحرش بها"، وفق قولها.
وما زاد حجم الغضب على الحادثة، هو بقاء عدد من ركاب الباص جالسين في مقاعدهم ولم يحركوا ساكنًا للدفاع عنها، إلى جانب برودة الشاب، الذي رد على غضبها ضاحكاً، وملمحاً إلى ملابسها. وتمكنت أجهزة الأمن المصرية من القبض على المتهم بمنطقة المقطم في محافظة القاهرة.