حذرت مصادر استيطانية من هدوء جبهة إسرائيل الشمالية مع حزب الله في الوقت الراهن، واعتبرته "خديعة" تخفي وراءها احتمال انطلاق عناصر الحزب ضد إسرائيل، لا سيما في ظل تنامي مؤشرات اندلاع حرب أمريكية ضد إيران.
ونقلت قناة "آي 24" العبرية عن روني غينسبيرغ، مسؤول الأمن المحلي بمستوطنة "مسغاف عام" في الشمال الإسرائيلي أن "الهدوء الظاهري الذي يسود الحدود الشمالية هذه الأيام خادع"، وفق تعبيره.
وأوضح أن الجبهة مُرشحة للتصعيد، في ظل التوترات القائمة بين الولايات المتحدة وإيران.
وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي يختبر ثبات وقف إطلاق النار يوميًا على الأرض، حيث تعمل قوات الفرقة 91 على منع عودة تهديد "حزب الله".
ولفت إلى أن الدفاع عن مستوطنات الشمال الإسرائيلي "أصبح أكثر تعزيزًا"، خلافًا لما كان عليه الحال في الماضي غير البعيد.
وأضاف: "بات لدينا قوة قتالية حقيقية".
لكنه أقر في الوقت نفسه بتحسبات الجيش الإسرائيلي إزاء احتمال رفع رأس "حزب الله" مجددًا وبشكل مباغت، لا سيما في ظل إصرار بقايا قيادات الحزب على النهوض واستعادة قوتها، اعتمادًا على دعم مباشر من إيران، وفق تعبيره.
وأعقبت تصريحات مسؤول الأمن المحلي بمستوطنة "مسغاف عام"، هجمات متتالية للجيش الإسرائيلي في مختلف أنحاء لبنان.
وقال بيان للجيش الإسرائيلي إنه "استهدف مخابئ كانت تُستخدم لتخزين أسلحة تابعة لـ"حزب الله". وبعد الهجوم، تم رصد انفجارات ثانوية تُشير إلى وجود أسلحة في المنطقة" وفقا للموقع الإسرائيلي.