دوي انفجار عقب إطلاق صفارات الإنذار في شمال تل أبيب

logo
العالم العربي

بسبب إدارة الحرب.. انقسامات غير مسبوقة داخل القيادة الإيرانية

الحرس الثوري الإيراني المصدر: غيتي

أفادت تحديثات تلقتها الغرف الأمنية المغلقة في تل أبيب بأن قيادة الحرس الثوري الإيراني تعاني قصورًا خطيرًا، انعكس في خلافات حادة داخل أعلى مستويات القيادة في طهران، حسب ما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية.

وأكد هذا القصور تسجيل مواجهة مباشرة بين الرئيس مسعود بيزشكيان، وقيادة الحرس الثوري بشأن أسلوب إدارة العمليات العسكرية.

أخبار ذات علاقة

بزشكيان وقوات من عناصر الحرس الثوري

بزشكيان "يعتذر" والحرس الثوري يصعّد.. طهران تتحدث بلغتين في حربها

فجوة كبيرة

وقالت قناة "أخبار 12" العبرية إن "نطاق الخلاف لدى القيادة السياسية والأمنية في طهران، يتسع بشكل غير مسبوق، مما خلق فجوة كبيرة بين القيادات العليا والوحدات العاملة على الأرض".

وتشير التقارير إلى "غياب التنسيق في عملية صنع القرار، وعدم وضوح التعليمات الموجهة للقوات".

ونتيجة لذلك، تعمل مستويات القيادة والسيطرة في إيران دون تنسيق، مما يصعّب على النظام تنفيذ عمليات منظمة.

وتؤكد إسرائيل وجيشها بوضوح أنه رغم الصورة التي تتضح على أرض الواقع، لا يزال الطريق طويلًا والحملة لم تنتهِ بعد.

ومع ذلك، على الصعيد السياسي، تدرك تل أبيب أن الانقسامات والتصدعات داخل إيران بدأت تظهر بالفعل، والهدف الآن هو تكثيفها بكل الوسائل الممكنة لزيادة زعزعة استقرار النظام.

ضغوط مستمرة

وبحسب القناة العبرية، يتفاءل مسؤولون إسرائيليون رفيعو المستوى بإمكانية إسقاط النظام الإيراني نتيجة للضغوط المستمرة. ووفقًا لهم، فإن النظام "يُلاحَق يوميًا"، ويعاني حالة ارتباك وصراعات على السلطة لم تشهدها طهران منذ عقود.

وأوضح المسؤولون خلال المناقشات: "يتآكل النظام من الداخل ببطء. ورغم أن الانهيار قد يبدو بعيدًا، إلا أنه قد يحدث فجأة".

وكان سفير تل أبيب لدى واشنطن، يحيئيل ليتر، أفاد بأن إسرائيل ترقب بوادر صدع هائل بين صفوف القيادة الإيرانية العليا، بعد نجاتها من الضربة الأولى للحرب، وفقًا لمصدرين أمريكيين.

وتعززت تصريحات السفير الإسرائيلي، بعد تأكيد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خطاب مسجَّل أن "آلاف القادة الذين يخدمون في الجيش الإيراني والشرطة والحرس الثوري يتصلون بالولايات المتحدة ويطلبون العفو".

ووفقًا لقناة "أخبار 12" العبرية، وردت تصريحات السفير الإسرائيلي خلال إحاطات أدلى بها مؤخرًا، أمام أعضاء الكونغرس الأمريكي، ولفيف من قادة المنظمات اليهودية في الولايات المتحدة.

أخبار ذات علاقة

مجتنبى خامنئي

مجتبى "ضعيف".. ترامب يريد اختيار المرشد الأعلى لإيران بنفسه

أهداف إسرائيل

وأشارت القناة، استنادًا لمصادر في تل أبيب، إلى أن أحد أهم أهداف إسرائيل من الحرب على إيران، هو تهيئة الظروف لتجدد الاحتجاجات، واندلاع انتفاضة تفضي إلى سقوط النظام الإيراني الحالي.

وتأمل إسرائيل والولايات المتحدة أن تؤدي عمليات التفجير إلى انشقاق أو استسلام كبار الشخصيات في النظام الحالي، خاصة في قوات الأمن، وفق تقديرات القناة.

ونقلت عن الدبلوماسي الإسرائيلي في هذا الشأن قوله: "لا نعرف ما سيحدث بعد ذلك، ولكن أي شيء سيحدث في إيران بعد الحرب سيكون أفضل من النظام الحالي".

وفيما رفضت السفارة الإسرائيلية في واشنطن التعليق على تصريحات يحيئيل ليتر، زعم مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى، أن "بوادر الصدع لدى ما تبقى من قادة النظام الإيراني حقيقية، لكن لا يتضح فعليًا نطاقها الدقيق".

logo
تابعونا على
جميع الحقوق محفوظة © 2026 شركة إرم ميديا - Erem Media FZ LLC