تعليق المفاوضات الإيرانية الأمريكية غير المباشرة للتشاور على أن تستأنف مساء اليوم بتوقيت جنيف
حذر الدكتور أمير خان، طبيب عام في هيئة الخدمات الصحية الوطنية البريطانية، من أن إهمال نظافة الفم والأسنان قد يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والسكتة الدماغية.
وتحدث الدكتور خان، المعروف بنصائحه الصحية على منصات التواصل الاجتماعي، في برنامج لورين على قناة ITV، مؤكدًا أن تنظيف الأسنان بالفرشاة والخيط ليس مجرد إجراء للحفاظ على اللثة والأسنان، بل خطوة حاسمة لحماية القلب أيضًا.
وأوضح أن البكتيريا الموجودة في الفم قد تدخل مجرى الدم، مسببة التهابًا قد يضر بالأوعية الدموية.
وقال: "الفم مليء بالأوعية الدموية، وبكتيريا اللثة يمكن أن تدخل مجرى الدم وتسبب التهابًا داخل الشرايين، كما يمكن أن تلتصق باللوحة الدهنية فتسقط لاحقًا وتزيد خطر الإصابة بأمراض القلب أو السكتة الدماغية."
وأضاف أن الجهاز المناعي يتعرف على هذه البكتيريا على أنها غريبة ويهاجمها، ما قد يؤدي إلى تحرير اللوحة الدهنية المتراكمة على جدار الشريان، وهو ما يرفع خطر انسداد الشرايين.
ويشرح مركز إيست ميدلاندز لأمراض القلب الخلقية أن "الفم والقلب يشتركان في نفس الدورة الدموية، ما يعني أن البكتيريا التي تسبب تسوس الأسنان يمكن أن تصل إلى القلب وتسبب عدوى خطيرة تعرف باسم التهاب الشغاف المعدي، وهو التهاب يصيب بطانة القلب الداخلية وقد يهدد الحياة."
ويُعد التهاب الشغاف مرضًا نادرًا، لكنه يتطلب علاجًا عاجلًا، وقد يحدث أثناء إجراءات طب الأسنان أو نتيجة جروح أو خدوش. ويزداد خطر الإصابة به لدى: من لديهم مرض في صمامات القلب أو صمام اصطناعي، أو أجهزة تنظيم ضربات القلب القابلة للزرع (ICD).
والأشخاص الذين يعانون من أمراض قلب خلقية معينة أو اعتلال عضلة القلب الضخامي، ومن سبق لهم إجراء عملية زرع قلب أو إصابة سابقة بالتهاب الشغاف، والعاملون عن قرب مع الحيوانات أو مستخدمو المخدرات الوريدية غير المشروعة.
ويؤكد الخبراء أن الاهتمام بصحة الفم لا يقتصر على الابتسامة فقط، بل هو خطوة وقائية مهمة للحفاظ على سلامة القلب والجسم بالكامل.