لا يقتصر النظام الغذائي الصحي على تلبية احتياجاتك من العناصر الغذائية أو تناول الطعام "النظيف" فحسب، بل يمتد أثره ليشمل شعورك اليومي وطاقتك ونظرتك للطعام.
فالعادات اليومية البسيطة، التي قد لا تنتبه لها، غالبًا ما تكشف مدى توازن وجباتك وإيجابية علاقتك بالطعام.
من جانبه كشف أخصائي التغذية ماكس سنايدر، عن عشر علامات مفاجِئة تشير إلى أن نظامك الغذائي يسير على الطريق الصحيح، في مقطع فيديو نشره على إنستغرام.
يشير ماكس إلى أن التبرز بانتظام في الوقت ذاته يوميًّا يعكس تناول كمية كافية من الألياف والسوائل ووجبات منتظمة، وهو مؤشر على صحة الجهاز الهضمي والتغذية المتوازنة.
يؤكد سنايدر أن الجوع المنتظم، بما يشمل وجبة الإفطار، دليل على انتظام الوجبات واتباع نظام غذائي متوازن، بينما الشعور بالجوع بشكل عشوائي قد يؤدي إلى الإفراط في تناول الطعام.
تناول وجبات متشابهة يوميًّا يدل على أنك وجدت النظام الغذائي الذي يناسبك ويحقق توازن العناصر الغذائية في جسمك.
الشعور بالشبع والرضا بعد تناول الطعام دون الانشغال أو الهوس به يعكس قدرة جسمك على تلبية احتياجاته الغذائية.
إذا لم تشعر بالحاجة لتعديل نظامك الغذائي أسبوعيًّا أو سنويًّا، فهذا مؤشر على رضاك عن نمط حياتك وعلاقتك الإيجابية بالطعام.
الاستمرار في مستويات طاقة متوازنة يعكس توازن العناصر الغذائية، ويشير إلى انتظام الوجبات وتوزيعها بشكل سليم.
الرغبة في تناول شيء محدد مثل وجبة خفيفة أو قطعة حلوى، بدلاً من الإفراط في الطعام، دليل على تناول كمية كافية وعدم شعورك بالجوع المفرط.
الشعور بالطاقة والنشاط بعد التمرين بدلًا من الإرهاق الشديد يشير إلى حصول الجسم على كربوهيدرات كافية لدعم النشاط البدني.
القدرة على تخطي وجبة أو تناول وجبة إضافية دون شعور بالذعر تدل على علاقة صحية بالطعام وثقة بالإشارات الطبيعية للجوع.
وجود روتين غذائي وخطة لإعداد الوجبات يجعل اتخاذ القرارات الغذائية الصحيحة سهلًا وخاليّا من التوتر؛ ما يعزز استمرارية النظام الغذائي الصحي.