تشير أعراض، مثل: الغازات، والغثيان، والانتفاخ، وفقدان الوزن غير المبرر إلى احتمال الإصابة بعدوى جرثومة المعدة، المعروفة علميًّا باسم "هيليكوباكتر بيلوري". ويُصاب نحو 44.3% من سكان العالم بهذه البكتيريا، التي يمكن أن تؤدي على المدى الطويل إلى قرحة المعدة أو سرطان المعدة لدى بعض الأفراد.
هي بكتيريا قادرة على التكاثر في الجهاز الهضمي، وقد تظل بلا أعراض لدى معظم الأشخاص. وتظهر أحيانًا على شكل تقرحات في المعدة أو الجزء العلوي من الأمعاء الدقيقة.
وبحسب موقع Style Craze تختلف نسبة انتشارها عالميًّا، فبين الأطفال دون سن العاشرة في الولايات المتحدة تبلغ نحو 5%، بينما ترتفع النسبة بين الأمريكيين من أصول إسبانية وإفريقية.
أبرز أعراض العدوى هي قرحة المعدة، وتشمل الانتفاخ، الغثيان، والقيء، والتجشؤ، وفقدان الشهية والوزن، والتوتر النفسي. وقد تنزف القرحة في حالات نادرة، مسببة برازًا داكنًا أو دمويًّا، وصعوبة في التنفس، وإغماء، وإرهاقًا، وشحوب الجلد، والقيء الدموي.
رغم فاعلية هذه العلاجات في تخفيف الأعراض، يُنصح دائمًا باستشارة الطبيب قبل استخدامها، خصوصًا للأشخاص الذين يعانون أمراضًا مزمنة أو يتناولون أدوية بوصفة طبية، لضمان علاج آمن وفعال.