يشهد مرضى ارتفاع ضغط الدم عادةً ارتفاعاً في قراءات ضغط الدم خلال فصل الشتاء، نتيجة لانقباض الأوعية الدموية بفعل انخفاض درجات الحرارة، وتقليل النشاط البدني، وتغير العادات الغذائية.
ويثير هذا التساؤل حول مدى الحاجة لمتابعة ضغط الدم بشكل متكرر في المنزل خلال الأشهر الباردة.
يوضح الدكتور ديفيندرا سينغ ياداف لموقع "هيلث شوتس" أن انخفاض درجات الحرارة يؤدي إلى انقباض الأوعية الدموية، مما يزيد من العبء على القلب ويؤثر على الكلى.
ويشير إلى أن معظم المرضى يشعرون بارتفاع ضغط الدم في الأيام الباردة، مؤكداً أن إهمال هذه الحالة قد تكون له تبعات صحية كبيرة.
يُنصح مرضى ارتفاع ضغط الدم بمراقبة ضغطهم مرة أو مرتين يومياً على الأكثر، لضمان دقة القراءة وفهم أنماط الساعة البيولوجية للجسم.
ويضيف الدكتور ياداف: "أفضل الأوقات للقياس هي صباحاً قبل الإفطار وتناول الدواء، ومرة أخرى مساءً، لضمان الحصول على قراءات دقيقة تساعد على اتخاذ قرارات علاجية سليمة".
الجلوس بوضع مريح، مع وضع القدمين مسطحتين على الأرض ودعم الظهر.
الاسترخاء لمدة خمس دقائق قبل القياس.
استخدام جهاز أوتوماتيكي معتمد، مع وضع الذراع على مستوى القلب.
تجنب التدخين، الكافيين، أو أي نشاط بدني قبل القياس بنصف ساعة على الأقل.
ويحذر الطبيب من الإفراط في القياس، موضحاً أن أكثر من ثلاث مرات يومياً قد تؤدي إلى قراءات غير دقيقة، لا سيما عند استخدام أجهزة غير مدربة عليها.
كما يجب عدم تجاهل الأعراض المصاحبة مثل الدوخة أو ألم الصدر أو ضيق التنفس، حتى إذا كانت القراءة طبيعية.
ممارسة نشاط بدني داخل المنزل كالتمارين الخفيفة.
ارتداء ملابس متعددة الطبقات لتجنب التعرض المباشر للهواء البارد.
مراقبة استهلاك الصوديوم والأطعمة المصنعة التي ترفع ضغط الدم.
إدارة التوتر عبر التأمل، القراءة، أو ممارسة هوايات تساعد على الاسترخاء.
يؤكد الخبراء أن اتباع هذه الإجراءات البسيطة يمكن أن يقلل من مخاطر ارتفاع ضغط الدم في الشتاء ويضمن صحة القلب والكلى على حد سواء.