يحذر مختصون في التغذية والصحة من أن بعض التغيرات البسيطة في الروتين اليومي قد تكون مؤشرات مبكرة على ارتفاع مستويات السكر في الدم، وهو ما قد يزيد خطر الإصابة بداء السكري من النوع الثاني إذا لم يتم الانتباه له مبكرًا.
ويؤكد خبراء أن ملاحظة هذه الأعراض لا تعني بالضرورة الإصابة بالمرض، لكنها تستدعي استشارة الطبيب وإجراء الفحوصات اللازمة للاطمئنان.
ويُعد السكري من النوع الثاني من الأمراض المزمنة الشائعة عالميًّا، ويرتبط غالبًا بعوامل مثل زيادة الوزن، وقلة النشاط البدني، والتاريخ العائلي للمرض. كما قد يؤدي إهماله إلى مضاعفات صحية تشمل مشكلات في القلب والأعصاب والعينين.
وبحسب صحيفة "ميرور" البريطانية، إليك أبرز العلامات التي تشير إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم:
قد يكون الإرهاق المتكرر علامة على عدم قدرة الجسم على استخدام الجلوكوز بكفاءة داخل الخلايا لإنتاج الطاقة؛ ما يؤدي إلى بقائه مرتفعًا في الدم والشعور بالإجهاد.
ارتفاع السكر يدفع الجسم لسحب السوائل من الخلايا لتخفيف تركيزه في الدم، وهو ما قد يسبب عطشًا غير معتاد والحاجة المتكررة للتبول حتى مع شرب كميات كافية من الماء.
عندما لا تتمكن الخلايا من امتصاص الجلوكوز، يفسر الجسم ذلك على أنه نقص في الغذاء؛ ما يسبب شعورًا مستمرًّا بالجوع.
زيادة الوزن، خصوصًا حول البطن، تعد من عوامل الخطر المرتبطة بمقاومة الإنسولين وارتفاع مستويات السكر في الدم.
قد يؤدي ارتفاع السكر إلى اضطراب التوازن البكتيري في الجسم؛ ما يزيد احتمالية الإصابة بعدوى فطرية، خاصة لدى النساء.
ويشدد المختصون على أهمية تبني نمط حياة صحي يشمل التغذية المتوازنة، والنشاط البدني المنتظم، والمتابعة الطبية الدورية، للكشف المبكر وتقليل خطر الإصابة بالسكري ومضاعفاته.