أصبح حليب اللوز خيارًا شائعًا كبديل نباتي لحليب البقر، لا سيما بين من يعانون من داء السكري أو لا يتحملون اللاكتوز. ويُصنع هذا الحليب من مزج اللوز النيء مع الماء، ثم إزالة اللب، ويتميز بانخفاض محتواه من الكربوهيدرات والسعرات الحرارية.
تشير الدراسات إلى أن حليب اللوز غير المحلى لا يرفع مستوى السكر في الدم بشكل مفاجئ. فحتى بعد تناوله، يحدث ارتفاع وانخفاض تدريجي في مستوى الغلوكوز، مما يجعله مناسبًا لمرضى السكري.
بالمقابل، يحتوي الحليب المحلى على كربوهيدرات أعلى قد ترفع مستوى السكر أسرع، إذ يحتوي كوب واحد منه على نحو 10.5 غرام من الكربوهيدرات مقابل 0.8 غرام فقط في الحليب غير المحلى.
يُضاف إلى ذلك أن كوبًا واحدًا من حليب اللوز غير المحلى يحتوي على 37 سعرة حرارية فقط، ما يجعله خيارًا منخفض السعرات، قد يساعد على فقدان الوزن وتحسين حساسية الأنسولين، وهو عامل مهم للتحكم في مستوى السكر بالدم.
وعلى الرغم من فوائده، يظل حليب اللوز منخفض البروتين والفيتامينات مقارنة بحليب البقر، إذ يحتوي الكوب الواحد على نحو غرام واحد من البروتين مقابل حوالي 8 غرامات في حليب البقر.
ويُنصح باستخدامه لمن يعانون من حساسية الألبان أو يرغبون في بديل منخفض السعرات، مع الانتباه لمن لديهم حساسية من المكسرات.
وأظهرت بعض الدراسات أن تأثير حليب اللوز وحليب البقر قليل الدسم على مستوى السكر في الدم متقارب، خصوصًا عند تناولهما مع وجبات غنية بالشوفان، إلا أن النتائج ما زالت بحاجة لمزيد من البحث.
باختصار، حليب اللوز خيار نباتي صحي منخفض السكر والسعرات، مناسب لمرضى السكري ومن يسعون لإنقاص الوزن، مع ضرورة مراعاة احتياجات الجسم من البروتين والعناصر الغذائية الأساسية.