الجزر ليس مجرد خضار مقرمش ولذيذ، بل يعد مصدرًا غنيًا بالفيتامينات والمعادن والألياف، ويدعم صحة العين والقلب والدماغ، ويساعد في إدارة الوزن.
كما أنه منخفض السعرات الحرارية، ما يجعله خيارًا مثاليًا للوجبات الخفيفة أو إضافته إلى وجباتك اليومية.
وبحسب موقع "كيلفلاند الطبي"، تشرح أخصائية التغذية آنا تايلور الفوائد الصحية للجزر وكيفية دمجه في النظام الغذائي.
يحتوي الجزر على الكاروتينات مثل ألفا وبيتا كاروتين، التي تحمي العين من التنكس البقعي وإعتام العدسة وتدعم الرؤية الليلية عبر إنتاج الرودوبسين.
تساعد المركبات الفينولية في الجزر على الحفاظ على مستويات الكوليسترول ضمن المعدل الطبيعي، ما يقلل من خطر أمراض القلب.
الألياف والكربوهيدرات المعقدة في الجزر تحافظ على توازن مستوى السكر في الدم وتحسن حساسية الأنسولين.
اللوتين ومضادات الأكسدة في الجزر تساهم في حماية الخلايا العصبية وتقليل الالتهابات، بينما يمد "فيتامين أ" الجهاز المناعي بالقدرة على مقاومة العدوى.
الجزر منخفض السعرات وعالي الألياف، ما يعزز الشبع ويساعد على تنظيم حركة الأمعاء.
والجزر يأتي بألوان متعددة، ولكل لون فوائد صحية مميزة. فالجزر الأصفر غني بالبيتا كاروتين واللوتين الذي يدعم صحة العين، بينما يحتوي الأحمر على البيوتين والبوتاسيوم والفيتامينات الأساسية لتعزيز صحة الجسم.
أما البنفسجي فهو غني بالأنثوسيانين، المعروف بخصائصه المضادة للالتهابات، فيما يساعد الأبيض على تحسين الهضم بفضل محتواه العالي من الألياف.
ويُعتبر الجزر آمنًا لمعظم الناس، مع إمكانية تحول لون الجلد إلى البرتقالي عند تناول كميات كبيرة، وهو تأثير مؤقت وغير ضار، كما قد يعاني بعض الأشخاص ذوو حساسية حبوب اللقاح من ردود فعل بسيطة.
الجزر، بجميع ألوانه، يبقى خيارًا غذائيًا لذيذًا وصحيًا يمكن دمجه بسهولة في النظام الغذائي اليومي لدعم صحة الجسم والعين والدماغ والمناعة.