في عالم سريع الوتيرة، حيث تزداد الضغوط المهنية والشخصية ويصعب الابتعاد عن الشاشات الرقمية، يصبح الحفاظ على الصحة النفسية تحديًا حقيقيًّا.
ومع ذلك، لا يتطلب الأمر تغييرات جذرية في نمط الحياة، فبعض العادات الصغيرة المتعمدة يوميًّا يمكن أن تُحدث فارقًا كبيرًا في استعادة التوازن النفسي والمرونة العاطفية.
تستعرض أخصائية علم النفس الإرشادي والمعالجة الأسرية أرتشانا سينغال عشر عادات يومية بسيطة تساعد الأفراد على إدارة التوتر والحفاظ على صحة عقلية متوازنة:
تجنب تفقد البريد الإلكتروني أو مواقع التواصل الاجتماعي فور الاستيقاظ، فهذه العادة قد تسبب توترًا قبل أن يبدأ اليوم فعليًّا.
الدقائق الأولى من الصباح بعيدًا عن الأجهزة تمنح الدماغ فرصة للاستعداد للمهام اليومية بهدوء وتركيز.
حتى دقائق قليلة من التنفس العميق بوعي تساعد على تخفيف التوتر وتحفيز الجسم على الاسترخاء، ما يتيح التركيز بشكل أفضل على المهام اليومية.
تجنب إرهاق عقلك بقوائم مهام طويلة. إنجاز مهمة واحدة مهمة وواقعية يمنح شعورًا بالإنجاز ويعزز الطاقة الإيجابية والثقة بالنفس.
الجلوس لفترات طويلة أمام الشاشات قد يزيد التوتر والعصبية.
استراحة قصيرة كل ساعة لإراحة العينين وتمارين التمدد أو المشي تمنح الجسم والعقل فرصة للتجدد.
حتى المشي لفترة قصيرة أو بعض تمارين التمدد يمكن أن يحسن المزاج ويعزز التركيز، كما يساعد على إفراز هرمونات تخفف القلق.
تناول الطعام بوعي وتجنب تفويت الوجبات، مع شرب كمية كافية من الماء، يدعم الطاقة والتوازن النفسي ويعزز القدرة على مواجهة التوتر.
تعلم قول "لا" عند الضرورة، وضع حدودًا واضحة بين العمل والحياة الشخصية، والانفصال الذهني عن العمل عند الحاجة، كلها وسائل مهمة لحماية الصحة النفسية.
كبت المشاعر قد يؤدي إلى إرهاق نفسي مستمر. مشاركة ما تشعر به مع شخص موثوق، أو تدوين اليوميات، تساعد على تخفيف الضغط وتعزيز الوعي الذاتي.
تحديد وقت محدد لمتابعة الأخبار والتفاعل على وسائل التواصل الاجتماعي يمنح الدماغ استراحة من الضغوط الذهنية غير الضرورية.
قضاء دقائق قبل النوم في التأمل أو التفكير في أمور ممتنة يساعد على تهدئة العقل وتحسين جودة النوم، ويعزز شعورًا بالتوازن النفسي.